عندما ألتقى الأحبة
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد الفايدي[/COLOR][/ALIGN]
عزيزي وأخي المشارك علي حسون
كانت ليلة جميلة ووفاءً أجمل عندما قام \”العمدة\” محمد صادق دياب ليلة الاثنين الماضية بلمنا والاتصال بنا واحداً واحداً لزيارة والالتقاء بزميلنا المعتكف في منزله العزيز عبدالعزيز صيرفي بعد انقطاع طويل وطويل جداً أخذت كل منا مشاغل العمل والحياة التي عادة ما نقذف بأخطائنا وتكاسلنا في احضانها عند التحجج بعدم القيام بالواجبات الاجتماعية والإنسانية التي يكاد يفقدها مجتمعنا في الوقت الحاضر بحجة أسباب عديدة ذكرت بعضها أعلاه.
لم أنم تلك الليلة من شدة الفرحة والسعادة والانبساط عندما رأيت زميلنا عبدالعزيز صيرفي مبتهجاً ومنفتح الاسارير والشهية وحوله معظم زملائه القدامى من صحفيين وكتاب وشعراء ومشرفي صفحات فنية ومذيعين بعد أن استطاع ذلك \”العمدة\” أن يغرس بذور الحب والمودة بين الأصدقاء والزملاء وهم يلتفون حول الزميل الصيرفي الذي أقعده المرض عن التواصل شخصيا كعادته فيما مضى لكنه لا زال يملك كل أنواع صاحب القلب الطيب الذي احتضن به كل من شاركه الزيارة بتلك الليلة.
اقول اخيراً ليت هذا الذي فعله العمدة محمد دياب يكون نبراساً لكل صديق وصديق آخر باعدت بينهما ظروف الحياة التي دائماً ما علقنا عليها الشماعة \”كذباً\” متأصلاً.
مثلاً تلك الليلة كنت سعيداً وخرجت من اكتئابي المعتاد وعدت الى منزلي واحتضنت اسرتي فرداً فرداً لدرجة أن ابنتي \”آلاء\” المذيعة القادمة استغربت الأمر وفوجئت بشيء لم تتعوده مني عادة لكنني قلت لها اسألي مديرك عدنان صعيدي وأنتِ تعرفي القصة.
التصنيف:
