[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. منصور الحسيني[/COLOR][/ALIGN]

أنت شخص اختاره الملك ليكون عضواً في مجلس الوزراء كمسؤول رفيع المستوى بصلاحيات تنفيذية لكي تشرف على التخطيط ومتابعة التنفيذ لكل ما يهم الوطن والمواطن، الجميع ينظر للوزير على أنه المسؤول عن حصولهم على خدمات تواكب العصر وبالذات في دولة أنعم الله عليها بالمال الوسيلة الرئيسية في تطوير الحال إذا ما توفر الإصرار.يحتاج الوطن والمواطن لرؤية متطورة أثناء التخطيط، عند تعيين الإدارة الوسطى، في نوعية المشاريع وطريقة تنفيذها، نحتاج إلى استغلال التكنلوجيا التي تسهل الإجراءات والمراجعات بأقصى إمكانياتها كمساعدة للناس وتسريع الأداء، نحتاج لإعادة هندسة لهياكل إدارية قديمة وتطوير الوصف الوظيفي لكي يتماشى مع متطلبات المرحلة لأنها تمثل العائق الرئيسي أمام التقدم المثمر بالرغم من سخاء الدفع.
نحتاج إلى شفافية في الأداء بحيث يُعترف بالخطأ لأن من لا يخطئ هو من لا يعمل ولكي يتحمل مساعدوك مسؤولية أدائهم أمام المجتمع، حدد لنا أوقاتاً للإجراءات تُراقب إليكترونياً بطريقة تمنع الاستغلال أو التعطيل لأية معاملة وهذه من الأمور التي أصبحت سهلة التطبيق، أجعل الموقع الإلكتروني حيويا وليس صوريا، خصص وقتا أو سكرتارية لاستعراض رسائل البريد الإلكتروني لأنه الوسيلة المباشرة لوصول الموضوع للوزير المؤتمن بدون فلترة مشخصنة ومن ليس له حق يُرد عليه من مكتبكم ليثق في القرار ولكي يعلم مساعدوك أنك سوف تعرف أي خلل، أستحدث وظائف سكرتارية لهذا الأمر لخدمة المجتمع الذي يعتبرك ممثل الملك، وبالمرة تدعم البطالة.
معالي الوزير نحن في عام 2012 وأصبح من غير المعقول أن نشاهد نماذج إدارية متطورة في القطاع العام يتنافس فيها العالم من حولنا ونحن لا يزال لدينا ممارسات قديمة ولوائح عتيقة تلعب دوراً في إعاقة الأداء وتسبب العناء لعميلك الأول المواطن. أتمنى أن يكون شهر القرآن مناسبة لمعاليكم لمراجعة عموم الأداء كنوع من المنافسة مع الذات وباقي الوزراء ونحتفل معكم قريباً إن شاء الله بإنجازات تطويرية سريعة يكون إلهامكم محركها وعزيمتكم وقودها.

عضو الجمعية العالمية لأساتذة إدارة الأعمال – بريطانيا

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *