عاصفة الحزم .. لإيقاف عبث القزم

•• إن ما جرى ويجري في اليمن من عبث دون احساس بمسؤولية أمن “اليمن” وادخاله في سراديب الظلام لهو عين الصلف وهو الذي كان خلف هذا القرار الحازم الذي اتى تلبية لنداء الواجب الذي أطلقه الرئيس الشرعي لليمن.. فاليمن دولة مستقلة مصانة الحدود.. وان ما قامت به جماعة “الحوثي” ما هو إلا خروج على هذه الشرعية التي يجب مراعاتها.. ولقد قدمت المملكة مع شقيقاتها دول الخليج مبادرة لحل الأزمة في اليمن لكن جماعة الحوثي بعنجهية غير مستغربة منه رفض هذه المبادرة ومضى في غيه الذي أوصل اليمن الى هذه الحالة عندما لم يلتفت الى تلك المبادرة المبنية على الحوار بين اليمنيين بجميع أطيافهم.. فعندما تأتي عاصفة الحزم تأتي من منطلق الاحساس بالمسؤولية تجاه الوطن الذي يحاول – الحوثي – ادخاله تحت الزعزعة المرفوضة.. فحدود بلادنا خط أكثر من – أحمر – لأنه مساس بكرامته التي هي أصل الوجود.. لهذا فإن التصدي في عملية عاصفة الحزم عمل مشروع بكل القوانين.
لقد نفد صبر المملكة في متابعتها لهذا العبث الذي يجري على حدودها وأعطت ذلك كل الاهتمام وعندما لم تجد إلا المزيد من الصلف والمزيد من المضي في العدوان اتخذت اجراءها الحازم تجاه كل ذلك الذي جرى ويجري.
ولأن المملكة لا تدخل الخاص في العام فان للإخوة اليمنيين المقيمين في بلادنا هم في مكان أمن وأمان فلا خوف عليهم فبلادنا التي احتضنتهم بكل رعاية فهي في ذات الطريق فهم سوف يظلون في هذا الحضن العزيز.
وهذا دليل آخر على أن المملكة هي الحضن الراعي لكل من يعيش على أراضيها دون أخذهم بجريرة الآخرين.
إن المملكة من موقفها المسؤول تجاه أمتها العربية والإسلامية تنطلق لإلجام كل عابث ووضعه في حجمه المعروف لهذا أتت عملية الحزم لتضع في كل اذن “خرصها” ليعرف ماذا يفعل هذا العابث فيفعل به.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *