•• بكل تأكيد ان هناك عادات وتقاليد لكل مجتمع على وجه الأرض قد يصل الاهتمام بها حداً لا يوصف والعناية بها وبضروراتها قدراً كبيراً .. وهذه العادات لها مواسمها التي يحرص على فعالياتها الجميع وقد يصل ذلك الحرص على الدخول في حدود الصعب من الممارسات .. وهذه العادات والتقاليد تصاحبها مهرجانات واحتفالات بهجة وفرح ونحن من هذه الشعوب وتلك الأمم الذين لدينا من – العادات والتقاليد الشيء الكثير والمبهج والمفرح .. لكن فجأة فرطنا في بعض هذه العادات وتلك الممارسات الجميلة في غفلة من الزمان .. يمكن ان يكون خلف هذا الغياب بعض التغيير الذي حدث في بنية المجتمع فاصبح مجتمعاً يلهث خلف كل ما هو جديد على حساب كل ما هو قديم وتليد .. فاكتسح كثيراً من تلك العادات ولنأخذ مثالا على ذلك مهرجان سيدي شاهين : الذي كان من أجمل العادات والتقاليد في المدينة المنورة والذي كان في ليلة النصف من شعبان حيث في هذا اليوم تتحول احياء وشوارع واسواق المدينة المنورة الى حالة أشبه بحالة – الوجد – الذي يتلبس النفوس فأسواقها تمتلئ بأنواع الحلوى والمشبك واكوام الفشار والأطفال والصبية يلبسون أزهى ما لديهم من الثياب حيث تستمر الأفراح لثلاثة أيام. وهم يطوفون بالأحياء .. والأحواش التي تتحول هي الأخرى إلى “فازة” من السرور والابتهاج.
إنها إحدى العادات التي مضت في غفلة منا.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *