[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد حامد الجحدلي [/COLOR][/ALIGN]

الخدمات الطبية المتقدمة التي تشهدها قطاعات المملكة الصحية تعد نقلة تاريخية تحسب للقائمين عليها بدعم قيادتنا السعودية التي لا تألو جهداً في حرصها على سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها ولضيوف الرحمن وهم يتوافدون تباعاً لأداء نسك الحج في مواسم الخير والعطاء التي تشهدها الأراضي المقدسة هذه الأيام ولنا أن نفتخر بكوادرنا السعودية والأشقاء من الكوادر العربية بمختلف التخصصات الطبية لإيمانهم العميق بهذه المهنة الإنسانية وقيامهم بأدائها بأرقى المستويات ولأهمية طب الكوارث نظمت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة المؤتمر العالمي الأول منتصف الأسبوع الفائت برعاية صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكيل الحرس الوطني بالقطاع الغربي نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية استمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام قُدِّمت فيه ثلاثة وعشرين ورقة عمل لعدد من المتخصصين من داخل المملكة وخارجها كتأكيد على أهمية هذا التخصص حيث يلعب عامل الوقت دوراً بارزاً في إنقاذ حياة أصحاب الحالات الحرجة لإسعافها على وجه السرعة ومن ثم تشخيصها وهو ما تحتاجه إدارة الحشود بصورة عاجلة وما تتطلبه من تقنيات عالية وإمكانيات تواكب التقدم الطبي عالمياً.
إضافة للكوادر الطبية الأكثر تميزاً في التعامل مع هذه الحالات في التدخل السريع والحالات الإسعافية التي تتطلب إخلاءً طبياً عاجلاً واتصالات لوجستية مع أقرب مستشفياتنا المتخصصة لنقل المصابين إليها وفق تقييم الإصابات التي لا يعرفها إلاّ المختصون بطبيعة هذه الحالات الطارئة التي تحتاج لقدر كبير من الدقة والمهارة الطبية إلى جانب ارتفاع تكلفتها التشغيلية قياساً على الدورات والبرامج التدريبية المصاحبة لها وفق معدلات المستويات العالمية والتطورات السريعة التي تفرضها طبيعة التخصص وهي المعنية بإنقاذ حياة شريحة كبيرة من الأرواح داعين الله أن يُمَكِّنْ حجاج بيت الله الحرام بأداء فريضتهم بيسر وسهولة وأن يعودوا إلى أوطانهم سالمين ولاشك أن إقامة مثل هذه المؤتمرات ما يعزز الجهود الطبية ويجعلها في المحك الرئيس والاستعداد الأمثل ومن المصادفة أن يجمعني لقاء بعد انتهاء فعاليات المؤتمر مع أحد المتخصصين في طب الكوارث وهو الدكتور خالد الأحمدي استشاري جراحة الإصابات والجراحة العامة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة فكان يحدثني بفخر الشباب السعودي بنجاح هذا المؤتمر وشعوره بأعلى درجات المسؤولية الوطنية لكسب المزيد من الخبرة والتعامل الحضاري بمهنية متخصصة كما أن دور العلاقات العامة والشؤون الإعلامية ممثلة في رجلها الأستاذ القدير عبدالرحمن المغربي الذي يقف وراء كل نجاح لهذا القطاع الحيوي.
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *