[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي خالد الغامدي[/COLOR][/ALIGN]

قال أحمد المهندسين العرب المتعاملين في موضوع إخراج العفاريت من الأبدان أنه تعرف على عفريت عمره \”12\” ألف سنة، وتعرف على عفريت آخر من الأيام الأولى للإسلام\” كان كافراً وأسلم\” .. وعندما سألته الصحفية سؤالاً محرجاً لماذا الأجانب لا تسكن أجسادها العفاريت نفى ذلك نفياً قاطعا وقال انه عالج خواجات من أمريكا وفرنسا ركبتها العفاريت!
إلى هنا يبدو الأمر مدهشا للغاية ليس في قدرة مهندسنا العربي على علاج الخواجات من أطراف الدنيا غربها وشرقها بل في اللغة التي تخاطب بها الرجل المعالج مع العفريت الأمريكي من جهة، والعفريت الفرنسي من جهة، وهذا هو السؤال الذي فات الصحفية أن تسأله، وأن تستقبل الإجابة عليه فإذا كان في استطاعة هذا المهندس العربي أن يخرج العفاريت من أجساد الخواجات فإن أجساداً كثيرة تركبها العفاريت، ويستطيع ان يفتح عيادة متنقلة بين عواصم الخواجات يتولى فيها إخراج العفاريت من أجسادهم، وتكون أجرته أن يطلب منهم واحداً بعد الآخر تقديم أقصى المساعدات التكنولوجية للأمة العربية في جميع المجالات ، وارسال الكفاءات الطبية والفنية والمهنية لتنفيذ هذه المساعدات ، والإشراف عليها، وتدريب الكوادر العربية، وألا يغادروا حتى يصبح مستوى الطب، ومستوى الاطباء يضارع ويضاهي مستوى الطب ومستوى الاطباء في الدول المتقدمة جدا، ونكتفي في المرحلة الأولى بأمريكا، وفرنسا باعتبار يدنا البيضاء على عدد من أبنائهما عن طريق المهندس الذي شال عنهم العفاريت وصاروا خواجات بلا عفاريت!
وفيما يتعلق بالموضوع الآخر \”العفريت أبو 12 ألف سنة، والعفريت أبو الف واربعمائة سنة\” فقد كان جديراً أن نتعرف من خلال اللقاء الصحفي عن الأحوال منذ 12 ألف سنة بما في ذلك درجات الحرارة، والبرودة، والعادات والتقاليد، وأنواع الطبخ، والنفخ، وألوان الملابس، والفاكهة، وكذلك أن نتعرف على الاحوال منذ ألف وأربعمائة عام، وعلاقات البشر، والدول، وأوضاع الموسرين، وغير الموسرين، والقادرين، وغير القادرين ، ونسبة الذكاء مقارنة بعصرنا، ونسبة الشجاعة مقارنة بواقعنا، ونسبة الشهامة مقارنة بأيامنا.
ولربط الموضوع بعضه ببعض فإن نجاح مهندسنا العربي في إخراج العفاريت من أجساد الخواجات بالذات تمنحنا قوة لم تكن على البال، أو الخاطر، هذه القوة تتمثل في مساعدتهم على استخراج العفاريت من اجسادهم مقابل استخراج المغتصبين من أراضينا، ويضاف إلى هذه القوة تسليط العفاريت على أجساد الخواجات الذين يرفضون الاعتراف بالحقوق العربية..!

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *