شيء للوطن (6)
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أ.د. حمدان بن راجح الشريف[/COLOR][/ALIGN]
إذا كان وطننا بهذا الحجم ويوجد بين جنباته هذه الامكانات الهائلة في مقدمتها نظام سياسي يتوق الى القوة والمنعة والعز والتقدم على الدوام وليس ادل على ذلك من هذه النهضة التعليمية العلمية المباركة.
فإنه يتوجب علينا الاسراع في بناء برنامج تقني متقدم لجعل وطننا العزيز في المكانة التي ارادها الله له ككعبة للعالم ومحط لأنظار المسلمين فيه.
قبل نصف قرن كانت الهند تعد برنامج التطوير التقني لنفسها لتستفيد من نتاج العلم وها هي الان دولة تملك الذرة وكذلك قل عن اليابان وكوريا والصين لأن الشعب اذا أراد الحياة لابد أن تحدث هذه الارادة والرب جل في علاه أراد لنا ان نكون في مقدمة الكون فلم هذا التقاعس. والبحث العلمي للوصول الى تقنية تدعم تقدم وتطور الوطن حق للجميع خاصة اذا عرف عن هذا الوطن المبارك حبه للسلام ودعوته على الدوام نبذ الخلاف والفرقة والكراهية بين شعوب الأرض يكون هذا من الدعائم القوية بالرغم من أن اليهود لايروق لهم ذلك ،لكن الإرادة القوية والعزيمة الصلبة يكون بهما وعن طريقهما الفلاح والنجاح.
ولنبدأ بالتقنية الزراعية أولاً لضمان وتوفير الامن الغذائي وقد حدث يوم توجهت الحكومة لزراعة القمح بالرغم من التحديات التي واجهتها وكذلك صناعة البتروكيماويات التي صادفت صدودا ومحاربة علنية من الدول المصنعة لمثل هذه المنتجات لكن بالعزم والاصرار استطعنا ان ندخل السوق العالمية ويكن لنا قدم راسخة فيها.
مدينة الملك عبدالعزيز للتقنية عليها مسؤولية تاريخية ليكون الوطن كغيره من بلاد الدنيا في مجال التقنية المتقدمة فهل من مجيب؟
اثبت هذا الشعب قدرة على الاختراع والابداع والتفوق في مجالات العلوم التطبيقية فهل من توظيف لذلك لتقوية الوطن وجعله من الدول القوية والناجحة في مجال العلم والقوة – حماية للمقدسات وتقوية للمستضعفين في الارض بزيادة البذل والعطاء لهم من نتاج ذلك التقدم لنعيش جميعا بسلام.
التصنيف:
