شيء للوطن «14»
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أ.د. حمدان بن راجح الشريف[/COLOR][/ALIGN]
لماذا المسألة الأمنية أولاً؟
في مجالسنا على مختلف مستوياتها الحديث الأشد والاعلى على حرارة هو ما يتعلق بالجانب الأمني ذلك ان المواطن في هذه الارض تربى منذ نعومة اظفاره على ان وطنه مضرب المثل في عقول الآخرين، سواء كانوا من امة الاسلام او غيرهم، وذلك لما عاشوه من أمن وارف وهم يسعدون بالبقاء على هذه الارض عند قيامهم بأداء شعيرة الحج أو الزيارة لأداء العمرة، لكن بطبيعة الحال، دوام الحال من المحال – إذًا ما هو السبب في ان تكون مجالسنا تحت وطأة الحوار في المسألة الأمنية؟
أنا اقول: إذا لم يوجد احصاء واقعي وأمين للحوادث التي تقع على ارض الوطن وتمس أصالة امننا فلا يمكن أن نطلق الأحكام هكذا. إذاً لابد من وجود معلومات احصائية حتى يكون الحديث عن سمعة بلادنا الامنية والتي شابها ما شابها بسبب عوامل منها ما هو معروف ومنها ما هو تصرف فردي من مقيم او مواطن، وعلى كل حال الامن لنا، الامن امننا، الأمن مسؤولية كل مواطن، التعاون مع الجهات الامنية مطلب شرعي ورب الكعبة، ان ما يصدر من سلبيات من بعضنا نحو الاختراقات الامنية التي يعلمها او يعرفها خيانة للوطن وسبب لأولئك الضالين المفسدون في ارضنا ان يستمروا ويعبثوا في حالة الأمن لدينا.
نسأل الله العلي العظيم ان يدحر كل من به شر وإفساد وضرب في انحاء وطننا بإفساد وحمانا وارضنا من كيد الفجار وحسد الحساد وعاش الوطن آمنا بفضل الله وجد رجاله ابنائه رجال الامن على مختلف قطاعاته.
رئيس مركز الدراسات الاجتماعية
التصنيف:
