شعبيات
* تعتبر الفنون الشعبية مرآة لإبداعات تنبع من وجدان فطري تعبيراً عن موروثات الأمم، والمتتبع لمسيرة فنوننا الشعبية، لا تخطئ عينه المنصفة الجهد المبذول لتطويرها.
نعم هنالك جهد.. ولكن يجب أن تنداح دائرته وتتسع لتحقيق أسلوب منهجي في التخطيط والتنفيذ لتطويرها لترتقي لمصاف متنوعات الفن السعودي الذي أضحى فناً مرموقاً. وأضحى في دائرة الضوء. في جميع المناحي الإبداعية من ما يشاهد على الساحة من سعي كل فنان ومبدع إلى تقديم المتميز دائماً.
* إن على المهتمين بالفنون الشعبية مسؤولية كبرى في النهوض بهذه الشعبة وفق رؤية من تعمق المعاني والمفاهيم المرتبطة بوحدة التراث ومضامينه ورسالته، وما تحتاجه من بحث عميق لكونها قاعدة الإنطلاق لسائر الفنون الأخرى، وبالتالي استخلاص النتائج ذات المردود الوافر للربط بين هذا الفن وتاريخه وتراثه.. كامتداد حضاري لموروث الأمة.. وبين بلورة آفاق الأعمال الفنية المستحدثة بما يلائم تآلف وحدة الطرب والتطريب، في انسجام وتناغم بين أطراف العملية الفنية.
* وتبقى الحقيقة الساطعة في أن ما يبذل من جهد للإرتقاء بمستوى الفنون الشعبية ما هو إلا نتيجة التفاعل الثر بين المجتمع وبيئته، وبما يمثله هذا الطموح من غايات وأهداف آنية ومستقبلية تنبع من أعماق هذه الأمة وتكوينها النفسي والفكري الإبداعي.
* ومضة:
رقي الأمم يقاس بفنونها وآدابها.. ولم ترتق أمة كسيحة الرجلين الآداب والفنون !
التصنيف:
