سيارات القلف عند المسجد النبوي
•• مع هذه التوسعة الضخمة التي عليها المسجد النبوي الشريف يعاني بعض الزائرين سواء كبار السن أو غيرهم كل المعاناة للوصول الى الابواب القريبة من المواجهة الشريفة والروضة التي هي غاية كل زائر.. وهي الابواب الثلاثة الواقعة في شرق المسجد النبوي وهي باب النساء .. وباب جبرائيل وباب البقيع والزائرين يجد عنتا للوصول اليها لكونهم لا يمكن دخول سياراتهم الى باحة المسجد.. وبالتالي عليه او عليهم قطع كل تلك المسافة مشياً على الاقدام وهو الامر الذي يشكل صعوبة قاسية عليه او عليهم لهذا كان من الواجب والاجدر وجود سيارات – القولف – عند البقيع – لكي يستخدمها من هو في حاجة اليها .. وهو أمر غاية في الاهمية.
ومن هنا نسوق هذا الطلب الملح على مسؤولي شؤون المسجد النبوي الشريف في تحقيق ذلك وهم قادرون على ذلك – ولعل فضيلة الدكتور عبدالرحمن السديس رئيس شؤون الحرمين الشريفين بما عرف عنه من تفهم وتقدير لهذه الحالات يحقق هذا المطلب الذي بلاشك هو مطلب محق .. وفضيلته سوف يكون سعيداً بتوفير هذه الوسيلة خصوصاً ورمضان على الابواب وسوف تكون اعداد الزائرين بعشرات الالوف فيا حبذا لو وجدت هناك طرق على حافة ذلك الميدان لسيارات “القلف” لمن يحتاجها.. ان كبار السن او من يشعر في جسمه وهنا لابد ان نوفر له ما يريحه طالما ذلك في الامكان توفيره له. وكل عام وهو وانتم بخير.
التصنيف:
