سلمت في كل ما قلته
•• إن ما ذهب إليه خادم الحرمين الشريفين من توصيف لحالة الغياب للعلماء عن الدخول الى “أس” مشكلة التطرف والمغالاة التي تفشت في حياتنا، والتي وضحت في هذه الحالة المنتشرة لدى كثير من الشباب الذين ذهبوا بعيداً في ممارساتهم الدامية للقلب قبل الجسد.. انظر الى وسائل الاتصال الحديثة، بل وانظر الى بعض القنوات الفضائية، وهي على خطورتها إلا أنها لا تعتبر شيئاً بجانب “الواتساب” أو التويتر أو الفيسبوك.
هذه الوسائل المليئة بتلك الأفكار الظلامية، والتي كشفت كم هو ذلك الفكر الشاذ تغلغل في بعض النفوس التي لم تكن تتخيل أنت كمتابع لبعضهم أن يكونوا من حملة هذا الفكر القاتل والمشتت للمجتمع.
إن هذا “الملك” الإنسان الصالح وضع يده على الجرح بكل صدقه ووضوحه، بل وبساطته، وأمانته التي يحملها كقائد لهذه الأمة التي عليها أن تكون أكثر قوة، وأكثر صدقاً في حياتها كما يريدها.
إن قادة الأمة فكرياً ودينياً عليهم مسؤولية كبرى أمام الله أولاً وقبل كل شيء بأن يكونوا أكثر اخلاصاً في توجيه الأمة الى الانصات الى صوت العقل والعدل بعيداً عن المغالاة والتطرف، ، أما أولئك الذين لا يهمهم ما تعانيه الأمة من ضياع، بل كل همهم البحث عن زعامات ليس خلفها إلا الشتات والضياع للأمة عليهم التبصر في توجهاتهم.. فبقدر ما تكون مواقفهم واضحة وصادقة بقدر ما يكون مردودها جميلاً ونافعاً ومفيداً لهم ولأمتهم.
سلمت أيها القائد في كل ما قلت لقد وضعت كل مسؤول أمام مسؤوليته بكل الصدق والأمانة.
التصنيف:
