•• لسائقي “التاكسي” حكايات ونوادر بل ومواقف ايضاً من حكاياتهم التي لم اذكرها خلال جولتي معهم التي سبق وان نشرتها ما سوف اذكره هنا لطرافة وعفوية بعضها كحديثهم عن البحث عن “سكن” والذي اصابهم الحديث عنه بخيبة أمل بعد ان أصبح الحديث عن السكن حديثاً – ساخراً – لا جاداً لحل هذه القضية.. لقد وجد الكثيرون فيما قاله الوزير عن دعوته للتفكير او للفكر ملمحاً للسخرية من ذلك القول الذي اراه صائباً فبدون التفكير الصحيح لا يكون هناك عمل صحيح.. هذه واحدة من القضايا التي ينظر اليها بعض سائقي التاكسي بعفوية واضحة.
وان كان هناك منهم من يفاجئك بسؤال لم تكن تتوقعه .. قائلا:
الاخ من فين؟
من هنا من هذه المدينة
اقصد ويش تكون
انا من سكان حي الزهراء
لا يخوي .. اقصد من أي قبيلة
لحظتها شعرت بانني في محضر تحقيق لابد لي من أثبت له أنا من أين ومن أي قبيلة.
عندها كأنه ارتاح بأنني لست هملا.. فقلت ولماذا اصرارك على معرفة من أي قبيلة أنا..
قال بعد أن مسح بكفه على لحيته الكثة.. شوف اولاد الحمايل ما يتعبوك في قيمة المشوار عندها ادركت انني وقعت في حبايل انسان غير عادي.. لاكتشف بعد لحظات من خلال لهجته بانه “باكستاني” الاصل حاول ان يتحدث بلهجة مواطن قبيلي.
قلت له وانا أودعه كدت تخدعني بان هناك مواطن من بلدي يحرص على تفنيد المواطنين بين قبلي وآخر غير ذلك.. فقلت له بصوت واضح – خذا حافظ بهى.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *