طلب العفو فريضة على كل مسلم ومسلمة، والفرائض ملزمة فعلينا بطلب العلم بجهد من القلب حتى لا تضحى الذات آلة، فالعلم عافية وصحة للعقول ومروءة وصبر وجلد وكرم وتقوى.
في موروثنا اللهم ارزقني علما حتى ابني لذاتي مجداً، فبغير العلم لا مجد ولافضل فلا خير في علم ان لم تصن به نفسك وتحمي به مروءتك.. وحقيقة.. لا خير في علم لا ينفع.
والعلم فرق ذاك بذل وايثار وسخاء يجعلك تقول هاآنذا ولا تقول كان ابي وبالعلم يرتفع المرء
العلم يرفع بيتاً لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف
واغلعلم والاخلاق توأمان وفرسا رهان يتسلح بهما المرء لاكتساب الفضائل واجتناب الرذائل فالعلم يجعل من الشخص جم التواضع يمقت الكبر وتصعير الخد وزيف الخيلاء.
ولكن المصيبة تكمن في التعامل مع انصاف المتعلمين حمانا الله واياكم منهم كثيراً اما نصادفهم تنتفخ اوداجهم بزخرف القول ومعسول الكلام والعبارات الطنانة المحفوظة وخاصة عندما يصاحبها لكنة من لغة اعجمية يرطن بها في تباه مقيت. والمشكلة انهم لا يدرون انهم لا يعلمون عندما يتصدرون المجالس يفتون في كل مسألة في شتى ضروب العلم وكأنهم ملكوا النهي وناصية العلم رغم انهم توقفوا في محطة ما في طريق التعليم وفاتهم قطاره السريع وتملكتهم الرهبة في تلك المحطة القاحلة لا يدرون الى اين يتجهون فالمحطات امامهم كثيرة والطريق طويل وليس لديهم الصبر لان قلوبهم امتلأت رهبة ووجلاً ولذلك تجدهم كالمنبت لا ظهرا ابقى ولا ارضاً قطع.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *