رسالة إلى جامعة طيبة
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد أحمد فلاتة[/COLOR][/ALIGN]
للأسف عند غياب التوجيه والارشاد.. وفقدان التربية والقدوة الحسنة.. تفقد المؤسسات التربوية كثيرا من مهامها وأهدافها.. فقد ساءني كثيرا ما رأيت من الممارسات السلبية التي تحدث من بعض شبابنا وطلابنا (هداهم الله واصلحهم) من تجاوزات وتعديات.. ليس ما يحدث من هذه الممارسات الخاطئة في المنتزهات والاسواق العامة.. بل في معقل من معاقل التعليم وصرح من صروح التربية.. هذا الصرح هو جامعة طيبة الطيبة (على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم) وربما يحدث في غيرها من جامعاتنا.
أجزم ان هذه المهاترات التي تحدث لا يقبلها ولا يرضى اي انسان سوى متزن، فضلا عن اعضاء هيئة التدريس بالجامعة او هيئة ادارة الجامعة.. ومن اعظم المهاترات التي تحدث من الطلاب في الجامعة ان ينادى بالصلاة في اروقة الجامعة فنشاهد بعض جموع الطلاب في تكتلات جماعية وشلل.. وكأن الامر لا يعنيهم ناهيك عن قصات الشعر وأنواع الازياء.. واسوأ من هذا ان ترى هؤلاء الطلاب يمارسون التدخين في اروقة وممرات الجامعة.. وامام المدرجات الدراسية دون ادنى استحياء.. وتراهم بالتحديد يتمركزون حول المبنى (34) الذي يكتظ بجموع الطلاب.
وهم في ممارسات هذه السلوكيات لا يراعون منطقاً ولا عرفاً ولا نظاماً.. وكأن احدهم لا يدرك تلك المراسيم الملكية والتعاميم الصادرة التي تنص على ايقاف العمل واقامة الشعائر الدينية في كل الدوائر الحكومية والمؤسسات الاهلية.. والتي تنص ايضا على المنع البات من ممارسة التدخين داخل الدوائر الحكومية.
فعلى ادارة الجامعة ان تتخذ اجراءات نظامية مناسبة حيال هؤلاء الشباب.. وكذلك بعض أعضاء هيئة التدريس الذين يصدر منهم نفس السلوك.. فهم القدوات فآمل أن ينبهوا.
ص .ب 105439 – 41321
[email protected]
048485687
التصنيف:
