برنامجٌ وطنيٌّ لا نملك إِلَّا أن نحتفي به و نستبشر..لا إلْماماً بتفاصيله، فذاك يحتاج وقتاً، بل يقيناً و ثقةً برشاد قياداتنا الوطنية نحو مُستَجدٍ يستهدف تصحيح عجلة البناء و التنمية للأجدى و الأنفع مستقبلاً.
رؤيةٌ تستوجب إعطاءها مداها الذي تستحقه زمناً و مساحةَ تحركٍ قبل الخوض في نتائجِها.
نحن مُقْدمون على معالجاتٍ جوهريةٍ و جذريةٍ لأداءٍ حكوميٍ مترهِّلٍ، أو أُريد له أن يترهّل عِقْداً و نصفاً، فما نفعت لإنقاذه ملياراتٌ أُغدقتْ أيام كان النفطُ نفطاً كريماً مُهاباً.
الْيَوْمَ نواجه متغيّراتِ الدنيا و الأحوال بعزائم قيادية لا تكلُّ عملاً و لا تَفْتُر إخلاصاً و لا تتردد قراراً.
يبقى التوفيق..و لسانُ حالِهم : “إنْ أُريد إلَّا الإصلاح ما استطعتُ وما توفيقي إلَّا بالله عليه توكلتُ وإليه أُنيب”.

Twitter@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *