دوران وملحق لشارع رئيسي في الباحة
من الصعوبات التي يعاني منها سكان حي الضباب بمدينة الباحة إصرار أمانة المنطقة بعدم السماح للراغبين البناء في جانبي طريق الملك عبدالله لأكثر من دورين وملحق بحجة قرار وزارة البلدية والقروية الذي حدد الشوارع الرئيسية التي يمكن أن يرتفع الأدوار لتصل في بعضها ١٢ دوراً بينما سقط هذا الطريق من قائمة الشوارع رغم أهميته إذ يمر بأهم منتزه سياحي في المنطقة \” منتزه رغدان \” ولأن سراة منطقة الباحة تختلف طبيعتها عن غيرها من مناطق المملكة بحكم الطبوغرافية الجبلية ..
مما يصعب توفر مساحة أفقية واسعة ..لذا فمثل هذا القرار لايصلح تطبيقه في سراة الباحة لأنه يعيق التنمية العمرانية .
وحيث أن السكان المتضررين لفترة زمنية طويلة ينتظرون أن تفرج الوزارة عن هذا القرار ..إلا أن السنوات مرت والأمانة لم تحرك ساكناً ..وكأن المشكلة بعيدة عن اهتمامها ..علماً أن المشكلة تكمن في التالي :
أولا : ضيق المساحات البنائية في الباحة لطبيعتها الجبلية ووجود الانحدارات الشديدة مما يصعب توفر المساحات الواسعة .
ثانياً : التزايد السكاني الكبير الذي تشهده المنطقة في الفترة الأخيرة ..مما يحتم توفر مبانٍ سكنية .
ثالثا :
الغلاء الكبير الذي لحق بمواد البناء مما جعل الكثيرين يصرفون النظر عن بناء الفلل والاتجاه إلى بناء العمائر السكنية والاكتفاء بالشقق كسكن يؤدي الغرض .
تلك الأسباب وغيرها حتمت على أهالي الباحة البناء الرأسي ..إلا أن الأمانة بقرارها حرمتهم من تعدد الأدوار ..وأكملت الطبيعة الجبلية الجزء المتبقي ومكث الأهالي يتساءلون بألم وحزن ..إلى متى تظل مشكلتهم دون حل مناسب؟ وكان لديهم أمل في المجلس البلدي ..إذ طرحوا قضيتهم على طاولة النقاش ..ولم يتمكن المجلس من حلها ..وأظن أن مشكلة كهذه لا يمكن أن يغفل عنها مجلس المنطقة وأعضاؤه من مديري المصالح الحكومية ..إذ إن من مهام المجلس تلمس حاجات المواطنين وتذليل المصاعب التي تواجههم .وأقول إذا كان مجلس المنطقة يعرف حيثيات هذه المشكلة ولا يبادر فهذه أزمة ..أما إذا كان منصرفاً عنها فتلك نكتة .
وحتى تكون الرؤية واضحة لدى الوزارة ..فإن المسافة بين طريقي الملك عبدالعزيز والذي يسمح البناء على جانبيه لأكثر من اثني عشر دوراً وبين طريق الملك عبدالله الذي لايسمح البناء بأكثر من دورين وملحق فقط لا تزيد عن ٢٥ متراً في بعض المواقع .. بمعنى أن ليس هناك مبرراً في مسألة عدم قدرة التربة على التحمل .ولكون الموضوع يهم شريحة واسعة من السكان ومن أجل إنعاش القطاع العمراني في الباحة الذي يمثل دخلاً اقتصادياً فمن الضرورة بمكان التفات وزارة البلدية والقروية ..لحل هذه المشكلة .
إيضاح :
تناول موقع الجلحية الإلكتروني قصة جمّاح شاعر القرية والتي نشرت في المجموعة القصصية \” فضة \” ولأن بعض المشاركين في المنتدى أساءوا الفهم وددت الإيضاح بأن القصة لا تعني أبداً الشاعر الشعبي الكبير جمّاح الغامدي ـ يرحمه الله ـ الذي يعد أحد أبرز شعراء منطقة الباحة الشعبيين .وأقدّر مكانة الشاعر الدينية والاجتماعية والثقافية فهو أحد أعلام المنطقة .
وأقول لمن كتبوا تعقيبات فيها شيء من التوتر .إن القصة رمزية لا تعني أبداً شاعراً محدداً، بل هي عمل سردي أدبي لوصف ما يكتنف الشاعر الشعبي من قلق في بداياته الأولى .فضلاًعن التلميح للأسطورة التى تناقلها الآباء كابراً عن كابر والتي استمرت ملازمة للذاكرة الشعبية ردحاً من الزمن في أن الجان هم الذين يغذون الشاعر الشعبي بغزير المعرفة الشعرية .
والهدف من القصة نقل الحياة القروية البسيطة والثقافة الشعبية للأجيال الجديدة .للجميعالذين تناولوا الموضوع شكري وتقديري .
سؤال :
بودي أن يجيب معالي وزير المياه عن السؤال الذي يعد هاجس سكان منطقة الباحة ..ماالحلول العاجلة والآجلة لمشكلة شح المياه في الباحة؟ وهل تعتزم الوزارة إنشاء محطة لتحلية المياه على ساحل البحر الأحمر الذي يبعد بحوالي ١٠٠ كيل فقط
لتزويد الباحة بالماء؟ أم أن الوزارة اكتفت بمشروع سد وادي عردة الذي أثبت عملياً عدم قدرته تحقيق الاحتياج الفعلي؟ سؤال لا يستطيع سكان الباحة بلعه بالماء ..فهل من جرعة ماء محلاة من البحر ؟
تنويه :
ورد في مقال الأسبوع الماضي إن المصلى الذي يوجد في قمة جبل شدا الأعلى لإبراهيم بن أدهم وأوضح الأستاذ عبد العزيز بن أحمد غرم الله أن المصلى للسيد الفقيه العابد إبراهيم بن سعد بن سالم بن أبلج الرسي الحسني الهاشمي القرشي، أنشىء بالقرن السادس الهجري .
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]جمعان الكرت[/COLOR][/ALIGN]
التصنيف:
