خواطر صيف ..ساخن هذا العام !!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]شاكر عبد العزيز[/COLOR][/ALIGN]

عدت للتو من إجازة صيف قضيتها في مصر ..وسط الأهل والابناء والاصدقاء ،وأول ما لفت نظري في صيف مصر هذا العام ـ هو ـ حرارة الجو ـ غير العادية التي جعلت الناس يهجرون القاهرة وحتى الريف المصري الى المصايف المنتشرة في ربوع مصر يتلمسون \” نسمة هواء بارد \” رغم التكاليف الباهظة التي يجب أن تدفعها في مقابل تواجدك في هذه الأماكن الباردة نوعا ما، ولكن تغلب المصريون على ذلك بعدة أمور هو المساهمات النشطة للنقابات والوزارات والمصالح في توفير بعض أيام الصيف ـ في المصائف ـ وبسعر معقول ..وتحول الغالبية الكبرى من الطبقة المتوسطة والفقيرة إلى \” مصيف اليوم والواحد \” بمعنى أن تذهب الحافلة الى \” شاطئ المصيف \” في يوم واحد وتعود في المساء بعد أن تكون سيدات الاسر المتجمعة قامت بإعداد وجبات \” ناشفة للمسافرين والاطفال تكفيهم مدة الرحلة الحقيقة التي لمستها أن الجميع يحرصون على \” تغير الجو \” والذهاب الى \” المصيف \” ولو ليوم واحد \” أحسن من \” مفيش خالص \” .
صحف المعارضة والمستقلة
الملاحظة الثانية التي خرجت بها من ضيف هذا العام في مصر ..هو التواجد الحقيقي للصحف المعارضة والمستقلة في الشارع المصري ..ولأول مرة أجد انتشارا معقولا لهذه الصحف في وسط الريف المصري وليس في القاهرة فقط ..وأصبح القارئ المصري المتواضع الدخل يبحث عن صحف مثل \” المصري اليوم \” و \” الدستور \” و \” الاسبوع \” و \” صوت الأمة \” و \” الفجر \” و \” العربي \” و \” الكرامة \” والجماهير \” جنباً الى جنب مع الصحف الحكومية ـ الأهرام ـ الأخبار ـ والجمهورية والمساء \” فقد بدأ القارئ المصري يجد نكهة جديدة في هذه الصحف المستقلة والمعارضة والتي هي أقرب لافكاره وآلامه ومشاكله اليومية .وكانتهذه الصحف التي بدأت قبل سنوات تعاني من قلة الاعلان وعدم الانتشار الا أن بعضها اثبت وجوده على الساحة المصرية لتلمسها بالفعل المشكلات الحياتية للناس ونقدها الدائم لأجهزة الدولة الحكومية، هذه الصحف وتواجدها في الشارع ظاهرة ملفتة حقيقة في مصر .
شكراً \” لبلدية البلد \” بأمانة جدة
كنت قدتعرضت في مقالات سابقة لحي \” العمارية الشهير \” الذي يتبع بلدية البلد بأمانة جدة واسكن فيه من سنوات وقلت أن الشوارع الرئيسية والفرعية في هذا الحي الشهير تحتاج للمسة من \” بلدية البلد \” لإعادة السفلتة والأنارة والنظافة اليه ..
والمفاجأة التي سرتني أنني بعد أن عدت من إجازة صيف هذا العام والتي استغرقت حوالى أربعين يوما ..فوجئت بأن اليد الحانية من \” بلدية البلد \” امتد لشوارع الحي العتيق وتم سفلتة مؤقتة لعدد من الشوارع منها شارع أبو عبيدة بن عامر الجراح وهو شارع رئيسي وشارع وادي الخير والمنطقة المحيطة بمسجد بن لادن الشهير في هذا الحي، واختفت المطبات الشهيرة التي استمرت لسنوات ووجدت أن أجهزة الرصف طافت بشوارع العمارية لتصلح من امرها ..
واذا كنا في السابق قد وجهنا النقد اللاذع \” لبلدية البلد \” بسبب هذا النسيان للحي ومن فيه فأجد من واجبي اليوم أن أوجه كلمة شكر وتحية تحديدا لرئيس \” بلدية حي البلد \” ومعانيه الذين التفتوا لرصف شوارع وطرقات العمارية وأراحت الآلاف الذين يسكنون الحي القديم .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *