•• وجدت بين أوراقي”قصاصة” فيها كلمة للأخ علي الحسون عنوانها”مع كل صباح”، لعلها أي هذه الزاوية نشرت في صحيفة ما، وليس لها تاريخ! وموضوعها حول أستاذنا الجليل:”محمد الحافظ بن موسى الذي قضى سنين في”مدرسة العلوم الشرعية”بالمدينة المنورة، وله حلقة درس في الحرم النبوي الشريف وقاضياً في المحكمة الشرعية في دار الهجرة!
** في تلك الورقة تحدث الأخ الحسون عن أستاذنا العزيز رحمه الله، والأخ علي قال كلمات في الزاوية التي أشرت إليها آنفاً لاقى شيخنا الحافظ ليلة تكريمه في نادي جدة الأدبي الثقافي، وذكر الكاتب أنه كتب ونشر تحقيقات عن اليمن وذكر قائلاً: عند ما فاجأني يعني الشيخ محمد الحافظ: بتلك المعرفة الشاملة عن اليمن جغرافية وتاريخاً وأدباً وتراثاً”! وسأل الأخ الحسون استادنا الحافظ: هل ذهبت إلى اليمن فكانت المفاجأة أن قال: “لا” وتابع يقول عندما لمح دهشتي: كل ذلك من خلال ما قرأته عن هذا البلد العريق””.
** وأكد الأستاذ الحسون قائلاً: كم كنت أتمنى لو قام التلفزيون بالتسجيل معه ليستعرض لنا كل أو بعض ما يعرف ليكون رصيدا للأجيال القادمة”.
** وأكبر الظن أن ما ذكره الكاتب تقصير من التلفزة والإذاعة، وتقصير آخر من إخوتنا في المدينة وقد رحل أكثرهم، كان بإمكانهم عبر زيارتهم للشيخ الجليل في سكنه وبستانه بــ”عروة”، أن يبرموا معه مقابلات تسجل له لتكون ثمرات تقرأها الأجيال المتتابعة، أما التلفزة والإذاعة ففيهما ركود واهتماماتهما محدودة وضيقة! لا أقول شواغل هؤلاء وهؤلاء ولكنه ركود وعدم اهتمام! ذلك أن فريقاً من طلبة شيخنا ومعارفه يدركون سعة معارفه من خلال زياراته في عروة كان متاحاً للكثير أن يسجلوا له الكثير، على أن الخمول كان العامل! وشيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي سجل له التلفاز المصري “خواطره” في تفسير الكتاب العزيز فبقي بعد وفاته. وطبع أبناؤه ذلك في مجلدات بلغت”22″مجلداً ولم يصدر البقية من الاجزاء الأخيرة من الكتاب العزيز,و أكبر الظن أنها بقيت مسجلة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *