[COLOR=blue]علي محمد الحســــون[/COLOR]

•• كالعادة سوف ندخل في إشكالية رؤية شهر رمضان هل هي بالرؤية المجردة أم يمكن أن يستفاد بالحساب الفلكي الذي في الغالب يحدد يوماً غير يوم \”الرؤيا\”.
وسوف يخرج علينا الطرفان من يرى في الاكتفاء بالمرصد الفلكي هي الطريقة الصحيحة والذي يرى الاكتفاء بالرؤية المجردة مع أن الذي يجب الأخذ به هو المزاوجة بين الحساب الفلكي والرؤيا المجردة وذلك بألا تقوم الرؤيا إلا في الليلة التي يولد فيها الهلال الذي يحدده الحساب الفلكي وبهذا نكون جمعنا الحسنيين.أما هذا الجدال بل والنزاع الذي يذهب بنا إلى كثير من القول الذي لا طائل منه إلى اثبات ما يدعو إليه كل طرف بأنه هو الصحيح فهذا أمر لا بد من الانتهاء منه.
ومن شهد الشهر فليصمه والشهادة هنا من حضر الشهر فليصمه لأن المشاهدة إن قصد بها الرؤية فليس الكل يشاهد الهلال.. ولكنها المعايشة.
إن عالمنا الاسلامي الذي يتوافق معنا في تحديد يوم – الحج – عليه أن يتوافق معنا أيضاً في صيام شهر رمضان، فهذه البلاد ومكة المكرمة بالذات هي مركز الأرض فعلى جميع المسلمين اتباعها خصوصاً وهناك اشتراك جزئي في النهار بين الدول الاسلامية والذي يجيز صيام بلدين إذا ما اشتركا في جزء من نهار كما يقول بعض الفقهاء .. والله المعين.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *