حركة المرور في طريقي قباء

•• المتابع لحركة المرور في بعض شوارعنا يقف محتاراً أمام مايجري فيها من سلوك.. في أغلبه من صنع بعضنا، ولنأخذ كمثال شارعي قباء في المدينة المنورة.. اللذان تحولا إلى أسواق تجارية مما أوجد اختناقاً مرورياً كبيراً ، الأمر الذي زاد من ذلك الزحام هو وجود بعض – الشوارع – الفرعية على جانبي الطريقين.. فمثلاً هذه الشوارع الفرعية ممكن تكون متنفساً لحركة السير الضاغطة على الاتجاهين أصبحت تشكل اختناقاً متزايداً حيث كان من اللازم جعل هذه الطرق الفرعية تعمل في اتجاه واحد كأن يكون أول شارع صغير للخروج من الطريق الرئيسي، والآخر للدخول فيه، وهكذا لا أن تكون تعمل في اتجاهين كما هو حاصل الآن.. وهي شبه – أزقة – منها إلى صفة “الشارع”.
أذهب الى أي مدينة في خارج البلاد، ولأضرب مثلاً بالقاهرة.. أو بلندن سوف تجد هناك شوارع فرعية، ولكنها في اتجاه واحد، وهي تساعد على فك الاختناقات.
الغريب يوجد هناك بعض رجال المرور يقفون في بعض أركان الطريقين، ويشاهدون ذلك – الارباك – في بعض هذه الأزقة، ولا يقومون بتنظيم الدخول، والخروج كأن الأمر لا يعنيهم أبداً.
من هنا نتوجه إلى مسؤولي المرور في المدينة المنورة لافتين أنظارهم نحو هذا الوضع الذي عليه حركة المرور في طريقي قباء النازل والطالع.. وعلمي سلامتكم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *