حبق المدينة.. من يزرعك
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بخيت طالع الزهراني[/COLOR][/ALIGN]
** كتب لي الدكتور خالد مرغلاني مدير الاعلام الصحي والعلاقات بوزارة الصحة هذا التعقيب ردا على ما كنت كتبته قبل فترة حول مسألة (الحبق المدني).. وهنا أولاً رد الدكتور مرغلاني، ثم إضافة مني بعد ذلك..
الأستاذ / بخيت طالع الزهراني
جريدة البلاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشارة الى ما خطه يراعكم المتمكن على الصفحة (11) بعزيزتنا جريدة (البلاد) الصادرة بتاريخ 16-3-1430هـ تحت عنوان (حقيقة السرطان في.. الحبق المديني).
نشكر لكم هذه المساهمة التي تلقي الضوء على القضايا ذات المساس بتشكيل الوعي الجماعي مما يشكل ارضية ضرورية للتفاعل مع ما تقدمه وزارة الصحة من خدمات.. ويطيب لي ان ارفق بطيه بيان وزارة الصحة حول استخدام نعناع المدينة (الحبق):
بيان صحفي
** (اشارة الى ما تناقلته بعض وسائل الاعلام المحلية ومواقع الانترنت حول ما اسمته اضرار استخدام نعناع المدينة (الحبق) ومن ضمنها اشاعة انه يؤدي الى السرطان او الفشل الكبدي، ورغبة في ايضاح الحقيقة وطمأنة الجميع تود وزارة الصحة ان توضح بأنها قد قامت بفحص عينات مختلفة من هذا النبات في كل من المختبر المركزي للادوية والاغذية التابع للوزارة وكذلك مختبرات كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود وحيث اظهرت النتائج ان نسبة (Pulegone) المتواجدة في زيت الحبق هي (60% – 90%) اي انها في نبات الحبق (0.6 إلى 0.9) وهذا لا يمثل اكتشافا علميا جديدا حسب ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حيث تم اجراء دراسات سمية عديدة للتأكد من سلامة النعناع والجرعات المناسبة ولم يتبين وجود تسمم جيني او صناعي او مسرطن ايجابي لهذا المركب وليس له القدرة على احداث طفرات او تغيرات في الكروموسومات وذلك حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.
كما تود الوزارة التأكيد بأن المادة الخام (Pulegone) مسموح باستخدامها كمحسن للطعام اصطناعي ضمن جرعات محددة جدا وانه لم تسجل اية حالات للفشل الكبدي نتيجة لاستخدام نبات النعناع وذلك طبقا لمنظمة الاتحاد الاوروبي للادوية.
وعليه فإن الوزارة اذ توضح ذلك فإنها تؤكد ان استخدام نعناع المدينة (الحبق) آمن تماما من الناحية الصحية وليس لاستخدامه اي آثار ضارة.
وتهيب الوزارة بالاخوة المواطنين والمقيمين بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق خلف الاشاعات والمعلومات التي تصدر من جهات غير رسمية او يتم تداولها عبر شبكة الانترنت والتي ليس لها اساس من الصحة ولا تستند على اساس علمي، علماً بأن الوزارة قد وفرت خدمة الهاتف المجاني (8002494444) الخاص بمركز معلومات الاعلام الصحي للرد على الاستفسارات المتعلقة بالادوية والمشكلات الصحية والتأكد من صحة ما يتم تداوله حيث ان المركز يضم عدداً من الصيدلانيات والمتخصصات في هذا المجال).انتهى
***
** نشكر الإدارة العامة للاعلام الصحي والعلاقات بوزارة الصحة، ومديرها النشط الدكتور مرغلاني، على هذا التجاوب، والواقع ان الكاتب يمتلئ سعادة وهو يرى صدى كلماته، واثر حروفه، لا لشيء الاّ لانه يحس ان هناك من يتجاوب، ويوضح، ويتفاعل.. ولعلنا نحن معشر الكتاب قد شهدنا في السنوات الاخيرة (جفافية) واضحة في التفاعل مع الجهات المسؤولة مباشرة عما نطرحه من ملحوظات، وما نقدمه من رؤى، اكثرها نلتقطها من الحياة العامة من حولنا، ومن مجالس الناس.
** وأظن انه لكي ينشأ (وعي مجتمعي) فلا بد ان تمتد الايدي الى بعضها، وان تتفاعل الرؤى، بين ما تنشره الصحافة وما يعقب به المسؤولون فوراً وفي ذات اللحظة، اما القطيعة، وعدم الاكتراث، وان شئت التطنيش، فإنه لم يكن يوما علامة على حضارية الأمم.
[email protected]
التصنيف:
