جهود د. الشريف في حقوق الإنسان
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد محمد الحسيني[/COLOR][/ALIGN]
* عندما التقي بالصديق العزيز معالي د. بندر حجار نائب رئيس مجلس الشورى ورئيس ومؤسس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والذي غادرها وهي في \”أوج\” عطائها وعند اتصالي الهاتفي به أكرر عليه ما يتحدث به الناس عن الخدمات التي تقدمها الجمعية والصحوة التي عرفها الناس ووجود الجمعية بجانبهم تعينهم بعد الله في مساعدتهم بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات إضافة للزيارات التي نفذتها الجمعية للعديد من السجون وإدارات التوقيف والتعرف على شكاوى الناس.. وبطبيعة الحال برز أمام الناس الجهد الكبير الذي يبذله الإخوة في فرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة وتحديداً جهود الرجل الذي يقف خلف كل جهد د. حسين الشريف المشرف على فرع الجمعية بالمنطقة وعلى مدى السنوات الماضية ظهر اسم وجهد د. الشريف في العديد من القضايا الهامة وبعضها ذات \”حساسية\” أذكر منها سماع آراء السجناء والإدارات الأمنية التي يتبعها إدارات ترحيل الوافدين وتوقيف مثل المرور وغيرها ودور الاحداث وتجاوزات بعض الأجهزة وقصورها وأثر ذلك على الناس مثل قضية \”حمراء الأسد\” في المدينة المنورة والتدخل في قضايا العنف الأسري – أحوال مدنية – أحوال شخصية – قضائية – عمالية وغيرها حتى طغت جهود وأخبار فرع الجمعية على الكثير من الأخبار في وسائل الإعلام ولم يأت ذلك إلا بإخلاص الجهود وصلاح النيات وصدق العمل وأصبحنا لا نفاجأ بما تبذله الجمعية من جهود والدفاع عن الناس زد على ذلك ما صدر من الجمعية من كتيبات ونشرات توضح \”الحقوق\” للمواطن والمقيم.. لكن مما تألمنا له ما نقله لي أحد المقربين من أعمال الجمعية وهو من \”الثقات\” عن وجود \”شُح\” من قبل الإدارة العليا للجمعية في الرياض في ما يتعلق بالوظائف والإمكانيات والتدخل في الاعمال و.. و الأمر الذي أثر في جهود فرع منطقة مكة المكرمة واستمراره بنفس الروح والجهد رغم ما اعرفه شخصياً عن وجود أموال استثمرت من تبرع الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله بمبلغ مائة مليون ريال عند تأسيس الجمعية ولا يوجد عجز مالي أو ما يدعو لما استمعت إليه من أحد الإخوة.
إنني أعرف ان د. الشريف وغيره ممن يعملون معه يقدمون خدماتهم \”متطوعين\” وإن خُصصت لهم مكافأة شهرية فهي لا تتفق مع 10% مما يبذلونه من جهد وسهر وسفر للمحافظات والمناطق لتقديم واجب وطني والواجب دعمهم حتى لا نفقدهم!!
وما دمنا نتحدث عن الجمعية لابد من الإشارة لاختيار الصديق التربوي سليمان الزايدي عضو الشورى مشرفاً على فرع العاصمة المقدسة وإن جاء الاختيار متأخراً لكن ما نعرفه عن الزايدي سيضيف الكثير للعمل الحقوقي في مكة المكرمة التي تستحق جهازاً متكاملاً لاهميتها وموقعها قبل كل شيء حتى مع قرب فرع المنطقة منها كما أود أن أسأل عن أكثر أعضاء مجلس إدارة الجمعية الذين لا نسمع لهم \”صوتاً\” أو أي جهد حتى إننا لا نعرف عن اجتماعاتهم وهل اختيارهم \”أبدي\” وماذا قدموا للجمعية من اختيارهم؟! أعود وأتمنى أن يتم دعم الجمعية في منطقة مكة المكرمة الأهم والأبرز والذي استطاع أن يقدم جهوداً كبيرة تفوق إمكانياته وأن نشد على أيدي العاملين فيه.. فقد فرحنا أن أصبح لنا جمعية وهيئة لحقوق الإنسان فكيف نطلب منهم العمل وبذل الجهد ونحن نضع \”العراقيل\” أمامهم أما إن كان ما وصلني غير صحيح فهي تحية محبة وامتنان للجمعية وكل العاملين فيها سواء في الإدارة العليا أو فروعها في أنحاء البلاد.
التصنيف:
