جربوا اسلوب التشهير في الصحف
•• قصة تعرض الفتاتين للمعاكسة.. في احد أسواق المنطقة الشرقية وتناولها بعض الزملاء والكتاب تظل قصة قديمة جديدة.. لا أنسى ذات يوم من عام مضى في شارع التحلية بجدة.. عندما أوقف شباب سيارتهم “الجمس” وخرج منها اثنان وذهبا الى سيارة “الليموزين” وأرادا سحب فتاتين من داخل السيارة لولا تدخل أحد المتابعين لتلك الحالة ودخل معهما في عراك بالأيدي فهرب “الليموزين” عند افتتاح اشارة المرور المتقاطعة مع طريق المدينة والتحلية.. يومها اقترحت على أمير المنطقة وكان ذلك قبل أكثر من عشرين عاماً, لماذا لا يتم تطبيق نظام التشهير بهؤلاء المعاكسين بأن تنشر صورهم في الصحف كعقاب حازم لهم.. يومها وعدني سموه بدراسة هذا الأمر لكن لم يطل الوقت به فتوفاه الله قبل الشروع في هذا الاجراء والذي أراه أن نشر صورهم هو الحل الشافي لهذه الحالة شبه المستعصية لدى بعض الشباب الذين لا يتورعون عن فعل هذا العمل الشائن والقبيح.. فهؤلاء الذي لم يتربوا في منازلهم لابد ان تربيهم الدولة فهي الراعية الأشمل لكل خارج عن حدود الأدب.. فحرمة الشارع واجب الحفاظ عليها لكونها هي السياج لحرية الجميع.
لا داعي أن نقص تلك القصة النادرة الاقناع.. وهي هل ترضاه لأمك أو اختك أو بنتك.
فهؤلاء المعاكسون لا يفهمون ذلك ولا يقيمون له وزناً فهم.. يسيرون عكس الأخلاق ومدلولاتها جربوا اسلوب التشهير في الصحف وسوف نرى وترون مدى الالتزام والاحترام.
التصنيف:
