جدلية القائد مع المواطن
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]
استطاع مواطن هذا البلد ان يكون على قدر كبير من الوعي وأثبت انه ابعد ما يكون عن انتهاج \”الفوضى\” تحت أي شعار كان وهو قادر على أخذ العبرة مما يدور حوله من قتل ودمار وما تجري من دماء في تلك الشوارع والأحياء لهذا فوت الفرصة على اولئك المشبوهين الذين يطلقون \”صراخهم\” من خلف الفضائيات المشبوهة ومن خلف وسائل النشر \”الالكتروني\” هؤلاء الذين يدعون \”الاصلاح\” والذين يتخذون من بعض مدن \”الغرب\” مكانا يوجهون منه سمومهم، وهم آمنون على حياتهم هناك انهم ابعد ما يكونون عن المصداقية.
لقد أثبت \”شعب\” المملكة مدى وعيه وحبه لوطنه ولقيادته التي لا يريد لها بديلاً .نعم ان ذلك الاحساس من \”شعب\” هذه البلاد ما هو الا صدى لتلك المكانة التي يحتلها هذا \”الشعب\” في قلب \”والد الشعب\” ذلك القائد الذي يحتل مواطنه في قلبه المرتبة الاولى، فإذا كان حفظه الله وهو في عنق معاناته بعد اجراء العملية يسأل عن المملكة وعن المواطن فانني اذكر انه عندما رأت جهة مسؤولة في اقفال المطاعم والمقاهي على كورنيش جدة في الساعة الواحدة صباحاً ان قال حفظه الله لصاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة وقتها رحمه الله عندما طرح عليه هذا الاتجاه ان قال له: ألا يتضرر المواطنون اصحاب هذه المحلات من مثل هذا الاجراء؟.
هكذا هو يأتي اهتمامه بالمواطن اولا وقبل كل شيء لهذا بادله المواطن حباً بحب وعشقاً بعشق، ان جدلية الترابط بين القائد والمواطن جدلية ازلية ناصعة البياض قادرة على ان تطرد كل بذور الاختلاف والشر.. لتجعل قيمة الترابط بينهما هي الفيصل الحق الذي نريد على الدوام.
التصنيف:
