اليمنيون في بيت الله الحرام

** هذه “البربغندة” التي اطلقت بان المملكة منعت الحجاج اليمنيين من القيام بأداء فريضة الحج .. والتي تلقفها البعض فراحوا “يدندنون” حولها وعليها صباح مساء .. لتأتي هذه الافواج .. من الاخوة اليمنيين ليؤدوا هذه الفريضة بكل امان واطمئنان .. كانت المملكة تعمل وفق منهجها الذي اختطته في مسيرتها وهي فتح ابوابها لكل طارق لها وبالذات اولئك الذين يأتون لأداء ما عليهم من فرائض دينية لشهدوا منافع لهم .. دون الخلط بين السياسي والديني فانت عندما تأتي قاصداً ادائك لشعائرك الدينية في سكون واخبات فانت محل التقدير والاحترام الذي لابد من تقديم كل الخدمات لك .. عكس ذلك الذي أتى وهو يحمل في داخله عوامل الأذى والضرر بالاخرين متخذاً من هذه – الشعيرة – ستاراً له فهذا لابد ان يؤخذ ضده كل الحزم والمنع لكي لا يحول هذه الاماكن الى بؤرة صراع .. فهذه مواقع لابد ان ننفذ فيها تلك المعاني السامية “من حج فلا رفث ولا جدال في الحج” مجرد الجدال ممنوع .. في هذه الاماكن المقدسة : فهذه اماكن مشاع فيها الاخاء والصفا بل والوحدة تلك الوحدة في مظاهرها وفي مخابرها فمن مظاهرها هذا الرداء الابيض الذي يرتديه الجميع والموجود بين مخابرها هذا الاتجاه الى رب واحد وعلى صعيد واحد وفي ايام معدودات ومعلومات انه الصعيد الطاهر الذي لابد ان من يصعد اليه ان يكون طاهر النفس والمهوى.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *