الوطن أمانة
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أ.د. الشريف حمدان بن راجح[/COLOR][/ALIGN]
كل من لديه علم بالادارة ومن عركته السنون في العمل الوظيفي يرنو الى الاستفادة بقدر كبير من هذا الزخم الكبير في مجال العلم والثقافة في بلادنا والتجربة الثرة في مجال الادارة في بلادنا، ويقولون ان الأمل ألا يبقى اي اداري في ادارته الخدمية خاصة بعد صدور نظام الحكم وتوابعه اكثر من فترتين متتاليتين أبدا إلا اذا أتى بما لا تأتي به الأوائل.
لكن ولاة الأمر قد يكون لهم رؤية لا ندركها نحن إلا ان هؤلاء العاشقين للوطن يرون ألا احد من هؤلاء بزّ اقرانه وأتى بما لا تأتي به الأوائل، على العموم هذا سبر لغور الرأي العام في المدينة المنورة لما تم في بلديتها والله المستعان وعلى العموم انا اشفق على كل مسؤول لا يحظى بالقبول أو الرضا من افراد المجتمع الذين اكتووا بجور الاجراءات الادارية وصعوبتها والتضييق على المواطن فيما يتعلق بالكثير من ما تحتج البلدية به (النظام) في الوقت الذي تتوقف فيه هذه عند حدها اذا كان الأمر يتعلق بزيد أو عمر من الناس، بيد ان الراصد للحراك الاجتماعي يجد ان المسؤولية امانة قليل من يؤدي حقها ومستحقها.
وكلنا تطلع ان يتغير الحال في الاجراءات في بلدية المدينة رحمة بالمواطن ودفعا لعجلة النمو العمراني والاقتصادي بالمدينة الى الامام، واهمس في أذن المجلسين ومن الآن متابعة معاناة المواطنين في المدينة من جور الانظمة التي تقف حجر عثرة أمام انجاز المواطن لمعاملته في البلدية، ومما لا شك فيه ان اعادة تكليف شخص من قبل ولي الأمر للاستمرار في ادارته انما هي مسؤولية اضافية ولعل هذا أو أولئك الذين كلفوا للمرة المتكررة.. يدركون كنه هذا التكليف ويعودون الى صوابهم في الرفق بالمواطن عند حاجته لخدمة هذه الادارة أو تلك وفي كل حال الوطن أمانة والله سائلنا عنها.
التصنيف:
