النظام من أجل المواطن
•• لازالت ترن في اذني كلمته التي قالها ذات يوم.. أن النظام وضع لمصلحة المواطن وإذا اتضح ان ذلك النظام غير ذلك عندها يجب تجاوز هذا النظام لأن مصلحة المواطن هي المقصد.
هذا الفهم الذي كان يتمتع به رحمه الله كان “ديدنه” في عمله حيث كانت له رؤيته في العمل.. فهو لا يعترف في شروحاته إلا بشرحين – موافق – أو مرفوض.
تذكرت هذا عندما قرأت ذلك القول الذي قاله ذلك المسؤول أمام أهالي تلك المنطقة الذين اتوا إليه حاملين مطالبهم.. فقال لذلك الذي طلب منه نقل والده المريض للعلاج في احد مستشفيات الرياض فكان الرد: انني لا أعد بشيء وسوف نجري اللازم حسب اللوائح والانظمة.
عندها تذكرت ذلك الأمير الذي قال ما ذكرته في بداية هذه الكلمة.. أن النظام الذي يقف ضد المواطن يجب تجاوزه لان النظام ما وضع أصلاً إلا في خدمة المواطن.. رحم الله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز صاحب ذلك القول على رؤيته تلك التي كانت منحازة للمواطن واعطائه الأولوية في الاهتمام وفي الرعاية.
إن ما قاله ذلك المسؤول لذلك المواطن كم كنت أتمنى أن لا أسمعه من مسؤول يقوم بعمله خير قيام.. فالعلاج حق مكفول لكل مواطن في أي مستشفى من مستشفياتنا العديدة في ظل حكومة غايتها راحة المواطن وتوفير كل مستلزماته الحياتية ليعيش في راحة واطمئنان.
التصنيف:
