[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بروفيسور. حسان صلاح عمر عبدالجبار[/COLOR][/ALIGN]

على المرأة الحامل اذا ذهبت للحج ان تأخذ بكل اسباب التيسير في مناسكه، فكل ما هو سنة وليس بفرض لا مانع من تجاوزه حتى تلزم الراحة قدر الامكان، وعليها ان تحاول الا تتعرض لاماكن الزحام الشديد مثل مكان رمي الجمرات، وتحاول إن تيسر ان ترمي ليلا او توكل عنها زوجها مثلا، وهذا جائز في الظروف العادية فما بالك اثناء فترة الحمل؟
عموما، فان شعرت بالجهد لدرجة معينة وقد يلحق بها ضرر، فننصحها بالراحة والجلوس فورا. اود ان الفت النظر الى مدى صعوبة اداء مناسك الحج ، لذلك يجب الالتزام بتعاليم الاطباء بالذهاب من عدمه، والحمل يعتبر مستقرًّ اذا ما مرت الشهور الثلاثة الاولى بسلام بدون متاعب.
يجب الأخذ في الاعتبار امورًا كثيرة قبل ان ننصح بالسفر الى الحج، وعموما فلا بد من عمل فحوصات كاملة واتخاذ جميع الاحتياطات قبل اتخاذ قرار السفر الى الحج.
في الحقيقة ان ما نخشاه على الحمل اثناء الحج هو الاجهاض خاصة اذا كان في شهوره الاولى، لكن اذا تمت المناسك في هدوء فان شاء الله تعالى سنتجنب ذلك ولو ان ذلك سيستهلك وقتا زائدا.
وعلى الحامل ان تلتزم بالطواف في الاطراف حتى يمكنها الخروج بسهولة عند الضرورة وان تتأنى وألاَّ تستعجل اثناء السعي خاصة عند صعود وهبوط الصفا والمروة.
كما يجب عليها ان توكل من ينوب عنها لرمي الجمار. وان تتجنب الزحام قدر الاستطاعة ان تهتم بالإكثار من السوائل وان تأخذ قسطا كافيا من النوم لتقوى على تادية المناسك.
لا بد ان تتعرف فور وصولها على اقرب مستشفى او مركز طبي او هيئة طبية تحسبا لاي طارئ حتى تكون مستعدة.
ويجب مراجعة المراكز الطبية في حالة الشعور بأي آلام اسفل البطن او نزول دم ولو كان قليلا. ويلزمها ان شعرت باي أعراض مثل الزكام او الكحة الا تهمل في علاجها. كذلك عليها تجنب الامساك.
استاذ علم امراض النساء والولادة
كلية الطب والعلوم الطبية جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *