المدن وتاريخيتها ومشروع المدينة التاريخية

•• هناك مدن لها خصوصيتها، وبالذات تلك المدن المصبوغة بالتاريخي، وبالذات التاريخي الإسلامي فتكون في بؤرة الاهتمام بها لكونها تشكل في الوجدان قدراً كبيراً من المساحة.. لهذا فهو ينظر الى ما يقدم لها من اهتمام في كل نواحيها من مشروعات، ومن دعم لكل خطواتها الانشائية والعمرانية لكونه يؤمن بأن ما يقدم لهذه المدينة الراسخة تاريخياً لديه، ولدى الآخرين هو حق وواجب مفروض، لهذا فهو يستغرب إذا لم يجد كل ذلك معكوساً أمامه.. ومن هنا ندخل الى مضمون ما أريد قوله بأن المدينة المنورة هذه المدينة التي هي درة مدن العالم الإسلامي لكونها أول عاصمة للإسلام حيث أرسيت قواعد الحياة الصحيحة السليمة على ثراها.. لهذا كله يأتي اهتمام القيادة بها بتعيين امراء لها على مستوى من الفاعلية والاهتمام بها ليكون صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان ذلك الأمير الشاب الذي يحمل حيوية الشباب، وثقافة المسؤول، وشمولية النظرة لكل الأبعاد التي تحيط بها تعطي المراقب لما يتم تنفيذه من مشاريع، وما يجري العمل فيه من جد كل الاطمئنان على ما سوف تكون عليه هذه المدينة من مستقبل زاهر ومعطاء.. صحيح لقد ذهبت تلك المعالم التاريخية تحت عجلة التطور والحداثة. فلم يبق من تلك المعالم شيئاً.. وهو الأمر الذي يشعر كل من عاش في ظلال تلك الأحياء بشيء من المرارة.. لكن قد اراحه ذلك التصميم الذي تم الاعلان عنه عندما اهتم سموه بتحقيقه، وهو ما تصالح على تسميته بمشروع المدينة التاريخية.. والذي حدد له على ما اظن جزء من حديقة الملك فهد في منطقة الهجرة.. نأمل ان نرى هذا المشروع حقيقة بكل أطياف الماضي، وبأسماء تلك الشوارع والأحياء والأسواق.
وكل عام وأنتم بخير.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *