[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]يحيى عبود بن يحيى[/COLOR][/ALIGN]

** انتبه احد احفادي إلى كلمة شاردة قالتها احدى الممثلات الخليجيات \”اللي يبوق يدخل النار\” ردّاً على كلمة جانحة نطق بها ممثل آخر احترف الاشياء الرخيصة في بعض تمثيلاته.
** ولأن حياتنا الآن أمست واصبحت تمثيلاً في تمثيل وخداعًا في خداع.. وسرقة في سرقة للأسف والألم والحزن، هذا \”الحفيد\” صك سمعه هذه المقولة الجادة قائلاً: صحيح يا جدي ان من يبوق يدخل النار؟
أجبته وقتها وكأنني أحكي له اسطورة خيالية قائلاً : نعم والله ، لكن الناس الكبار الآن يسرقون جبالاً واهراماً وأساطيل ولسان حالهم يقول : \”القانون لا يحمي المغفلين\” .. لكن هل صار هذا حقّاً ؟ \”هل صدقنا أن المسكين الغافل ستدوسه الأرجل اينما ذهب وكيف كان وفي أي وضع كان ؟\”
** وهل ظن هؤلاء \”المتجبرون\” والممتلئون غطرسة والذين لا يمشون فوق الأرض إلاَّ من داخل غرف نومهم وحماماتهم التي تسكنها العقارب والشياطين.
** أجل.. أنا واثق من عدالة رب السماء ومن اليوم الموعود حين يقف هؤلاء أمام الخالق الأوحد ويسألهم ماذا عملتم في دنياكم ؟ وكيف عاملتم البسطاء الطيبين؟
** هل كنتم تظنون ان العلي القدير غافل وتنطلي عليه سفاهاتكم وغروركم وادعاءاتكم الرخيصة بانكم وحدكم الفاهمون.
** لكن اي فهم تدعون؟ وأي صفة تحبُّون أن تقال عنكم ؟ هل أنتم أغبياء؟ أم أذكياء؟ وهل هانت عليكم انفسكم يوم تفضحكم الحقائق والوقائع؟ فماذا أنتم فاعلون؟
** وبأي منطق ستجيبون؟ وهل تدعون الفهم؟ وعلى من؟ وكيف ستتخلصون مما انتم فيه من خسران؟
** ويا حفيدي الصغير كان الله في عونك وحماك من الذين يسرقون والشمس مشرقة دون ان يردعهم في هذه الحياة رادع ، لأن من ظننا فيه الوعي والاحساس ركب الموجة ، فاتجه نحو المرافئ الواطية دون ان يعي ان بعد اليوم يوم آخر .
** وهو يوم شديد الوطأة ولكن لمن يفهم ويعي ويستوعب أن النار لا تحرق إلاَّ رجل واطيها.
نغم معبر
** قال المغيرة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أنا بخير ما أبقاك الله. فقال عمر: أنت بخير ما اتقيت الله.
** أجل ، إنها التقوى ، لا سواها ، ولكن!
** يا أمان الخائفين وحسبنا الله ونعم الوكيل.
جدة ص.ب 16255

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *