[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد تاج سلامة[/COLOR][/ALIGN]

قال وهو يذهب بنظره بعيداً:
ما أعجب الذات البشرية الزاخرة بالآمال والأحلام العراض عرض تطلع صاحبها إلى المزيد.. فهي تواقة إلى الخير ولفعله وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: \”الخير فِـيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة\” أو كما قال عليه الصلاة والسلام. تغوص الآمال في أغوار النفوس وتهدأ وتستقر عندما تنشد الصلاح فتضحي مغلفة في شفافية كأنشودة الصباح.
سكت قليلاً وتغيرت نبرات صوته وكأنه يعاتب شخصاً ماثلاً أمامه.
الإنسان السوي لا يتكبر على الآخرين ولا يصعر خده فالكبر لله وحده لا تتساوى الآمال مع الكبر والضجيج والصخب تمجه النفس الصالحة.
اختلطت الأوراق وتغيرت الأدوار ولكن لم تتبدل الأفكار ولم تنهر شلالات الكلمات داخل أحاسيسنا، فمشاعرنا هي هي.. لم نعد نعزف ذلك اللحن الصدئ على قيثارة المجهول، فكل بعلمه وعمله.
قاطعته قائلاً:
أنت الذي تعزف على قيثارة هواك وتكتب أشعاراً وتسطر مجرد كلمات.
قال: يا صاح ما أروع جمال الذات عندما تعي وتدرك القيم التي تتولد منها الكلمات الخالدات خلود الفضيلة والجمال..
قلت:
دعني، وهل ترك التلفاز والفيديو زمناً يسترجون فيه كلمات..فنظر إلي في أسى وقال: اُدع لهم بالهداية.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *