[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

•• حكاية التسمم – التي تدور حولها هذه الايام الاحاديث بخصوص الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه قد تعرض لحالة تسمم أودت بحياته وهذه طريقة قديمة جداً عندما يدس السم أحدهم لاحد القادة من اعدائه فالتاريخ مليء بهذه الحكايات والقصص فمن اراد التزود منها عليه مراجعتها في بطون الكتب المختلفة، هذا يحدث بين الاعداء قطعاً لكن ما قولكم عندما تكون هناك علاقة حميمة بين قائدين وبين بلدين فيشك احدهما في الاخر مع أن ذلك الاخر مشهود له بحسن الطوية بأخلاق عالية ومثالية تقول الحكاية:
ذات يوم قام ذلك \”الزعيم\” الاوحد لزيارة صديقه ذلك المسؤول الكبير في بلده حيث اعد له استقبالا منقطع النظير يعكس مدى تقديره له. وفي صالة الاستقبال في المطار قدمت اكواب – العصير – فرفض الزعيم الضيف ان يمد يده الى الكوب خوفا من ان يكون \”مسموماً\” فلحظ \”المضيف\” بلماحيته هذا منه \”وبمداعبة\” منه مد يده الى \”الكوب\” المرفوض من \”الضيف\” قائلا : يبدو انك تعتقد انه غير طبيعي فتناوله وشربه سريعاً.
عندها ادرك \”ذلك الزعيم الهمام\” بأنه سقط في اختبار النوايا.
تذكرت هذه الحكاية وانا اتابع ما تعرض له ياسر عرفات من تسليط اشعاعات من مادة \”بلوتونيوم\” القاتلة والتي وضعتها اسرائيل له وسلطتها على جسمه للتخلص منه.
ان قصص \”دس\” السم ليست قديمة قدم التاريخ فقط بل لازالت اداة للقتل الرخيص أيضاً.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *