الفرق بين قائد وقائد
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
•• في كثير من الدول حولنا ما ان يجدوا مناسبة وطنية لديهم الا اقاموا حولها كل مظاهر الاشادة بل والمفاخرة والزهو ان لم يصل الى حالة التمنن على شعوبهم بتعديد بعض المنجزات التي في الغالب هي محددة الفائدة فهم يقيمون \”الاحتفالات\” ويجمعون الجماهير لتكون مناسبة للقائد ان يستعرض منجزاته بل والتلويح بقوته الطاغية بإطلاق عيارات نارية في الهواء وغير ذلك من اساليب الادعاء بالقوة.
وعندما تفتش كمراقب لأي منجز حضاري له انعكاساته في حياة المجتمع ذاك , او الامة تلك فلا تجد الا الريح.
بينما هنا في هذه البلاد تقف مشدوها وانت ترى هذه الخطوات من المنجزات المتسارعة التي تحققت على مدى سنوات قليلة في عمر الشعوب وهي خطوات في أغلبها ما كانت لتكون لولا قوة من أتخذ قراره لايجادها لكونها تصطدم بعقليات لم تتصور ممارسة ما هو مستقبلي وهو ضد ما اعتادت عليه ولكنه لا يتعارض مع القيم الدينية ولا ضرورات الحياة، فقط لكونها لم تكن من العادات التي اعتاد عليها الناس رغم كل ما تحمله تلك العادات من عراقيل في حياة الأمة هذا التنوع والزخم من الخطط ما كان ان يكون واقعاً ملموساً ومعاشاً معروفاً لولا تلك النظرة المستقبلية التي يحملها هذا القائد الملك الانسان عبدالله بن عبدالعزيز يفعل ذلك بهدوء المؤمن بما يفعل لهذا لم يجد في هذه المناسبة فرصة لاستعراض ما قدمه لامته وهو كثير ولو حشد الجماهير وتحدث به اليهم لكان هو عين الحقيقة والحق.
التصنيف:
