الغرفة التجارية وصغار التجار

•• كان متحمساً وهو يحدثني عن الحالة التي يعيشها هو كواحد من – صغار – التجار قائلاً: إن السؤال الذي يلح عليّ ما هي الفائدة التي تعود علينا نحن صغار التجار من الغرفة التجارية.. فهذا العضو الذي لا يرانا إلا وقت الانتخابات، وبعد أن ينال أصواتنا يختفي عنا، ولا نعرف له – طريقاً – مثلاً تواجهنا مشاكل عديدة من قبل – الأمانة – أو أحد فروعها، وتكون هذه المطالبات مجحفة في حقنا، أليس على هذه الغرفة أن تقوم بالدفاع “عنا” خصوصاً وأن ما نلاقيه من طلبات في أحيان كثيرة لم تكن منطقية أو حتى مقبولة.. كتغيير لوحات “اللافتات” أو هدم – عتبة – أمام الدكان، كلها – حركات – بسيطة كما يقال، ولا نقول أن تدافع عنا في قضايا أكبر من ذلك.
ثم أليس الغرفة عندها دخول، وعندها منصرفات لماذا لا تنشر ميزانيتها؟ لكي نكون على علم بهذه الحالة.
إن الغرفة التجارية الصناعية في جدة من أنشط الغرف هذا اعترف به، ولكن ما هي عليه تجاهنا نحن التجار الصغار من تجاهل لا يتناسب مع ما يجب أن تقوم به من مسؤوليات.
كان يتحدث بحرقة، وأنا استمع إليه في هدوء.. فقال لي وقد “غاظه” صمتي:
أشوفك صامت.. ولا تقول شيئاً..
فقلت: إنني أستمع إليك، ولا أكتمك أنني معجب بحماسك هذا.. ولإرضائه قررت نشر ما دار بيننا لعل وعسى.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *