العلاقات السعودية الروسية الأمريكية

•• المراقب لما يقوله بعض – المراقبين – لتحركات المملكة خارجياً .. وهم يعطون أحكامهم لذلك – التحرك .. بشكل قاصر إن لم نقل.. هو حكم يصل إلى حد التمني الذي يرجون أن تصل علاقات المملكة مع بعض الدول المؤثرة في القرار الدولي .. فهم راحوا يقولون إن العلاقات السعودية مع روسيا وتفاعلها هو على حساب علاقتها مع – أمريكا .. بعد أن خذلت امريكا الدول العربية في سياستها الأخيرة نحو المنطقة وما يدور فيها من نزاع.. هذا التفسير الذي أرى فيه أمنية لدى هؤلاء أكثر منه براءة في طرحه وهم يرجون أن تصل العلاقة بين المملكة وامريكا إلى حد التدابر.. وإذا أخذناهم بحسن نية نقول إن أكثريتها تخمينات فإن العلاقة بين البلدين الحليفين أكبر من أن تحد منها علاقة مع دولة أخرى خصوصاً اذا عرفنا أن هناك علاقة متينة بين أمريكا وروسيا إلى حد التوافق في كثير من القضايا، فأمريكا تتفهم تحرك المملكة تجاه أية دولة تقيم معها علاقات متعددة الاتجاهات فالمملكة لها حرية التحرك فهي تملك قرارها .. المبني على مصلحتها الخاصة هي، فهي لها كامل الحرية في ذلك دون الاخلال مع الحليف الأول – أمريكا-.
وفي العودة إلى اولئك – المراقبين – تجد أن بعضهم ينطلقون من أمنية لديهم أن يحدث تباين بين الحليفين ليكون ذلك مجالاً واسعاً للرقص لديهم في حلبتهم التي يجيدون التحرك عليها.. صباح – مساء.
إن المملكة بما تملكه من رؤية مستقبلية لبلادها ولشعبها فهي تحرص كل الحرص على أن تكون خطواتها تصب في النهاية في هذا المجال الذي ليس له ثانٍ أبداً.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *