الظاهرة الصوتية لدى بعضهم

•• هذه رسالة – كأنها خاصة – لكنني أردت نشرها لكونها اتماماً لما نشرته ليومين متتاليين في هذا المكان، وهو الباعث لهذه الرسالة.. تقول الرسالة:
لقد قرأت ما نشرته على يومين في – محبرتك – والتي احسست بانها موجهة اليّ كوني كنت احد هؤلاء الذين يقومون بنشر صورهم على هذه المواقع المتعددة بكل المقاسات والألوان.. فاذا كنت مصيباً فأنا أعترف بانني زودتها، لكن ألا ترى أن هناك آخرين يقومون بمثل ما أقوم به.. والذي اعتقده أن خلف هذه الممارسة هو – الفراغ – الفكري الذي نتمتع به خصوصاً في هذه الوسائل فرصة لممارسة كل – العبث – لملء الفراغ أولاً.. ومن ثم يصبح الأمر ما يشبه الادمان، وعندما يصل الإنسان الى هذه المرحلة تسهل عنده القدرة على كشف ما هو من خصوصياته كما حدث معي مؤخراً.
ويضيف: إنني حزين على كل ذلك التصرف الذي كنت عليه.. وأرجو أن يلقى تصرفي هذا لديك تفهماً وتقديراً لما فعلت.. وأنني أعدك بأن طلاقاً بائناً سوف يقع بيني وبين هذه الأجهزة بإذن الله.. واختتم رسالته قائلاً:
أرجو أن أسمع منك ما يريح.
هذه الرسالة التي كانت “نفثة” مكلوم بما مر به من حالة نفسية صعبة.. والمريح في هذه الرسالة بانها بداية العلاج لما يشعر به من ضياع وفراغ، وهو أمر مقدر له..
إن بعض الذين يمارسون التعامل مع هذه الِأجهزة وجدوا فيها مساحة لكي يمارسوا فيها ما يشعرون به من نقص في العلم.. فيروجون ويتهتهون بما يريدون.. وذلك لكون بعضهم لم يقرأ كتابين في حياته، ولديه الرغبة للظهور.. في ظاهرة صوتية فقط.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *