الصحافة الورقية والرقمية «1»

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

** قرأت ما كتبه الصديق محمد أحمد المشاط اول امس عبر زاويته الاسبوعية عن مستقبل الاعلام الورقي امام الاعلام الرقمي والذي يراه بألاَّ مستقبل للاعلام الورقي، هذا الكلام صحيح الى حد – ما – لكن لن يقضي على الورقي قضاءً مبرماً فانت تشاهد الآن وسائل الترفيه رغم تعددها ووصولها الى المتلقي في منزله فانه لازال يذهب بأسرته الى المسرح والى السينما رغم وجود التلفزيون الذي ينقل له ما يريد بل شاهد ملاعب الكرة بكل الوانها من \”باسكيت\” وتنس ارضي رغم ان الشاشات تنقلها الا انها تغص بالجماهير واكبر شاهد على كل هذه الحشود التي تملأ جنبات ملاعب كرة القدم رغم تلك التغطية التلفزيونية الرهيبة والحال تماماً مثل الصحافة , صحيح سوف تضمر الصحافة الورقية اذا ما تنبه المعلن الى ذلك وصرف نظره عن الصحافة الورقية وذهب باعلانه الى الصحافة الرقمية عندها يمكن ان نقول ان الصحافة الورقية سوف تتخذ قرار توقفها وهي مجبرة لان وسيلة وسبب حضورها وتواجدها قد توقف عن امدادها بالحياة.. لكن طالما هناك اعلان لن تموت ابداً قد تمرض وقد تطول مدة مرضها وسوف تكون عليلة لزمن طويل لكنها لن تموت. لان اسباب حياتها متوفرة وهو الاعلان اما عدد القراء ليس دائما هو المؤشر على نجاحاتها.. فانت ترى في عالمنا العربي كثيراً من الصحف لا تحمل قضايا تهم القارئ ولكنها مليئة بالاعلانات.فبقاء الصحافة الورقية ببقاء الاعلان لها وفيها \”وغداً نكمل\”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *