الشد والجذب
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** السلوك الإنساني .. لدى الإنسان .. هو الذي يعكس ما يحتويه ذلك الإنسان في دواخله..
وهو \”نقطة\” الوضوح في نفسيته.
ويصبح هذا السلوك على درجة من الخطورة عندما يكون ذلك الإنسان مسؤولا.. لأنه يعطي انطباعاً \”مضخماً\” عن تعامله مع الآخرين سواء كان ذلك الانطباع سلباً أو إيجاباً.
فهناك أنماط من البشر تشعر وأنت تقابلهم بكثير من الفوارق المضحكة.. وهو ضحك كالبكاء.. ولأكون واضحا..فقد حدث معي ذات يوم .. أن سألت عن رئيس إدارة ذات مسؤولية كبيرة في المدينة المنورة وعلمت أنه سافر إلى خارج البلاد وبرفقته بعض موظفيه وكعمل \”صحفي\” لنعرف طبيعة الرحلة اتصلنا بوكيله مستفسرين عن ذلك: وكان ذلك قبل سنوات.
ولكن لم يشأ ذلك الوكيل أن يتفضل علينا بالإجابة كل الذي قاله إنه لا يعلم.. فإذا صح أنه لا يعلم عن سفر رئيسه فتلك طامة كبرى.. وإن كنت أشك في ذلك كثيراً.
على أية حال تكرم وحولنا على بعض الموظفين وبالأمر العسكري لنعرف منهم ما نريد.
هل هذا هو التعامل؟ قطعاً لا.. لكنني عرفت من خلال هذا.
لماذا هي أعمال تلك الإدارة قاصرة في معظمها. يومها شن علينا ذلك المسؤول والذي كان في حالة \”زوغان\” من عمله حملة شرسة في صنع أي خبر عن إدارته، وقد كان أن اضعنا نحن من جانبنا النشر عن مشاريع إدارتة، إنها أيام فيها الكثير من الشد والجذب.
التصنيف:
