السؤال الصعب!
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** أمس حدث التالي مع – جاري – الذي يقول:
لقد فوجئت بحارس العمارة يطرق عليَّ الباب وهو يقول لي \”أبويا هات عشرين ريالا ما في مويه..\” لازم نجيب وايت\” قلت يا معين بدأ الصيف وبدأت معه مشكلة انعدام الماء في خزانات المياه، المهم اعطيته ما طلب وقفلت الباب وفجأة مرة أخرى حدثت مشكلة اخرى حيث تحولت الشقة الى ظلام يكاد يكون دامساً، قلت اللهم اجعله خيراً هذا يوم غيره من الايام، لأخرج سريعاً من \”منزلي\” الى مكتبي وانا اتحسس طريقي على \”السلالم\” حيث لا \”مصعد\” يعمل وانا في الدور الاخير من العمارة، اخبرني هل هذا الوضع سوف يستمر طويلاً أم هي \”سحابة صيف\” كما يقال: الحقيقة لم استطع ان اجيبه على تساؤله \”الذي اتاني على الهاتف\” لان وضع الكهرباء والماء يبدو انه وضع صعب الحل على المدى القريب كما هو مشاهد فلا شبكة قادرة على إيصال ضخ عالٍ من المياه لاهترائها او النقص في كمية المياه المحلاة فمع حلول بوادر الصيف في كل عام تظهر هذه \”الندرة\” في المياه وذلك الانحسار في الكهرباء وكلاهما من الاهمية التي لا ينكرها أحد، على ان السؤال القديم المتجدد لماذا يحدث كل هذا في مدينة متفاعلة ومتجددة في كل شيء \”كجدة\” إلا في بعض خدماتها؟ انه سؤال لم أجد أية إجابة عليه حتى الآن على الاقل.
فهل نجد اجابة على كل هذا على الاقل ليطمئن جاري على حاله مع مشكلة المياه والكهرباء.
التصنيف:
