[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالعزيز صيرفي[/COLOR][/ALIGN]

في عادة سنوية في مكة اسمها الركب
تجمع شباب وعناترة من كل الحواري رفقاء درب
وكل واحد يجهز له أعزكم الله حمار نب
صغير ومن المطايب يأكلونه وفي حارة الشبيكه يلتقون
ما بين الميه واكثر تشوف شباب وناس واصدقاء
والمزهد بأعلى صوته في مدح النبي سيدنا محمد يغرد
والعوائل والكل في وداعهم \”والغطاريف\” تودعهم
الى طيبة الطيبة مسارهم وفي وادي فاطمة جمعهم
ما بين اسبوعين إلى أرض الحبيب يوصل الركب
وتسمعهم يصلون على النبي على ما بلغوا
ويكون الملتقى ما بين أهل المدينة بحب مع الزوار يلتم
الشمل بالقربى والتراحم واهل مكة والمدينة عيال عم
ويعود الركب وكل اهل مكة في استقبالهم بفرح وشوق
كان الركب عادة رائعة وجميلة وحتى كمان تفوق
الركب كل سنة يجمع اهل مكة من شهر رجب، ولكن قد مضى
زمان \”الوصل\” ذاك قد مضى.
*
\”1\” الركب
عادة قديمة مجموعة من رجال مكة تغادر إلى زيارة المدينة المنورة كل عام من شهر رجب على الحمير والاحصنة والجمال

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *