[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صفوت السقا أميني[/COLOR][/ALIGN]

انتهت الجلسة الافتتاحية وغادر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني ووزير الداخلية بعد تكريم أصحاب الجلالة والفخامة والمعالي والفضيلة والسعادة وسأكتب عنهم ان شاء الله وودع من قبل سماحة المفتي ومعالي الأمين العام وأعضاء المجلس والمؤتمر وأعلن عن بدء الجلسة الأولى:- المحور الأول : رابطة العالم الاسلامي…في خدمة الإسلام ويرأس الجلسة فخامة الرئيس عبد الرحمن محمد سوار الذهب (رئيس منظمة الدعوة الإسلامية – السودان )
الباحثون:-
– مجالس الرابطة ..أهدافها وانجازاتها .. دراسة تحليلية
الأستاذ محمد صفوت السقااميني( الأمين العام المساعد السابق للرابطة)
– هيئات الرابطة ومؤسساتها .. الواقع والمأمول ..دراسة تحليلية
الدكتور عدنان خليل باشا (الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية)
– مشروعات النهوض بالمسلمين في الغرب
الدكتور عبد المجيد عمر النجار ( الأستاذ في المعهد الأوروبي للعلوم الانسانية – باريس )
كان الإخوة الزملاء الدكتور حسن الاهدل يتحدث مع الإعلاميين قبل بدء الافتتاح والشيخ المستشار عمر الحصين يرحب بأعضاء المؤتمر ولم ار أخي الشاعرالاستاذ محمد الحساني لأنه لا بد مع الزملاء في الأعداد والتهيئة وكذلك الابن النشط خلف الابن عبد الله باسيف احمد بانجار كثيرا ما استعنت بأرشيف المؤتمرات وذاكرته الطيبة والأستاذ عبد الله البيشي ومساعدته الدائمة لي شخصيا وأمثالي ممن تجاوزوا الثمانين حولا من أعضاء المؤتمر والأستاذ محمد بكر حمدي والذي يذكرني بأخوي الكريمين خيلانه الشيخ صالح جمال والشيخ احمد جمال غفر الله لهما فقد ساهما متطوعين في كثير من أعمال الرابطة فترة التأسيس وشاركا في مؤتمراتها وبعثاتها إلى العالم والإعلامي النشط الأستاذ شاكر العدواني والأستاذ احمد الأسعد في هذا الجو طلب الي رئيس الجلسة أن أبداء ملتزما بالوقت المحدد عشرين دقيقة وتوكلت على الله : فخامة المشير عبد الرحمن سوار الذهب سماحة رئيس المجلس التأسيسي معالي الأمين العام الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي أصحاب الفخامة والسماحة والمعالي والفضيلة والسعادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فخامة الرئيس لايمكنني أن ألخص نصف قرن من أعمال مجالس الرابطة في عشرين دقيقة واعد كم بالتزامي إن شاء الله .انه يوم عظيم أن استمع إلى كلمة الوفود من معالي الدكتور علي برداق اوغلو رئيس الشؤون الدينية بتركيا وبلغة القرآن تركيا اليوم تحمل قضية المسلمين القدس الشريف والمقدسات والحرم الإبراهيمي تركيا التي اعد فيها من قبل مدارس الائمة والخطباء ما يقارب من خمسين ألف إمام وخطيب ورحم الله الشهيد عدنان مندريس الذي أعاد الآذان بلغة القرآن وعينت الرابطة 100 إمام من الأئمة للعمل مع المسلمين في الدول الأوربية . انه ليوم عظيم ان نحتفل بهذه المناسبة (مرور خمسين عاما على تأسيس الرابطة ) تلك المنظمة الشعبية التي تولى أمرها رجال عظام عاهدوا الله أن يكونوا مخلصين له ولرسوله ثم للدعوة إلى الله بكل معاني الدعوة سواء في المساجد أو الجامعات أو غيرها وبفضل من الل، عشت نصف قرن معها ، واقف اليوم أمامكم لاسترجع هذا التاريخ المشرف لقادة المملكة العربية السعودية , بدءا من المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله وغفر له، حيث وضع اللبنة الأولى لأول مؤتمر إسلامي أقيم على ارض الحجاز وفي الكلمة التي القها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بالقول المأثور للملك عبد العزيز \”أنا مسلم وأحب جمع الكلمة وتوحيد الصفوف، وليس هناك ما أحب الي من تحقيق الوحدة \”موكدا أن هذا كان منطلق المؤسس ( رحمه الله )في دعوة علماء الأمة للاجتماع في مؤتمر مكة المكرمة الأول قبل 86 عاما. وسأتكلم إن شاء الله عن الوفاء من معالي الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي الأمين العام لمن كرموا ،وقبل أن انسى آمل أن يسجل أسماء المؤسسين للرابطة في إحدى قاعات الرابطة لاني اخشى ان يتلف الورق او يمسح لخلل فني من ذاكرة الكمبيوتر.إن قرارات المؤتمر الاسلامي العام ومجالس الرابطة سواء التأسيسي أو المجمع الفقهي ومجالس التنسيق أو المجلس الأعلى العالمي للمساجد والمجالس القارية والإقليمية اسمحوا لي فخامة الرئيس لقد أوجزت في ثلاثين صفحة مسيرة والوقت يضيق واسأل الإخوة هل التزم بالوقت أم أكمل التاريخ ولكن سأكمل الأسبوع القادم للقراء

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *