الدفن في البقيع مرة أخرى
[COLOR=blue]علي محمد الحســــون[/COLOR]
•• إن ما ذهب إليه الصديق محمد المشاط يوم أمس في عموده بالزميلة المدينة \”الكلمات فواصل\” بعنوان حرمانهم من بقيع الغردق والذي اعترض فيه على ما سبق أن طالبت فيه بالاكتفاء بأن يكون أمر \”الدفن\” عن طريق شؤون الموتى أريد أن أقول على ذلك إذا ثبت أن المتوفي من مواليد المدينة المنورة سعودي الجنسية وهي الفقرة التي سقطت من مقالي السابق بدفنه دون اللجوء إلى مقام الإمارة للحصول على ترخيص الدفن وأن من هو غير سعودي حتى لو كان مولوداً في المدينة المنورة يدفن في خارج البقيع هذا ما عنيته في تلك المقالة ولكنه لم يوضح.
أما ما ذهب إليه الصديق – المشاط – بأن الابن من أب سعودي ومولود والده داخل المدينة المنورة والابن مولود في خارجها معه حق في أن لا يحرم من الدفن في البقيع. وعليه فان ذلك الابن ينطبق عليه ما ينطبق على والده ويدفن في البقيع، وعليه فان وضع أمر ترخيص الدفن عند الإمارة فيه إزعاج بل وإحراج ولا أريد أن أذهب أكثر من ذلك فأقول إن كثيرين يحملون على – الإمارة – في نفوسهم إذا ما تأخر الحصول على أمر الدفن فإن وضع التصريح في شؤون الموتى أسهل وأكثر مرونة لأهل المتوفي.. فالذهاب إلى العمدة ومن ثم إلى الامارة ومن ثم إلى شؤون الموتى كل هذه – الحوسة – لا داعي لها أبداً.. فالتسهيل هو من أبسط وسائل العصر.
التصنيف:
