[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نايف جابر البرقاني [/COLOR][/ALIGN]

ما أجمل مشاعر الفرح والسرور التي صاحبت عودة ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه من كل مكروه ومما زاد من جمال هذه المشاعر توقيت عودته إلى أرض الوطن حيث إن المنطقة العربية تمر بمرحلة غليان متزايد لم تشهده له مثيل , الجميل في الأمر الذي نحمد الله عليه إختلاف المضمون إختلاف كلي حيث خرج مواطنو هذه البلاد الغالية إلى الشوارع معبرين عن فرحهم وسرورهم وحبهم بعودة ملك الإنسانية وقائدنا عبدالله بن عبدالعزيز إلى أهله وناسه الذين يفتخرون بإكتناز حبه في قلوبهم ووطنه الذي يسعد بوجوده فوق ترابه .
الجميع سعيد بهذه العودة التي طال انتظارها هذه العودة التي عكست الحب والتقدير الذي يكنه الجميع لهذا الإنسان , الملك , القائد , الذي مهما قلنا فيه فلن نوفيه حقه فالجميع يدرك ويعي ويعرف حجم حب هذا القائد لوطنه ومواطنيه وهذا يتضح جلياً في حجم الخيرات والإنجازات التي تحققت في عهده الزاهر الذي لم يصل الـــ6 سنوات .
مشاعر الفرح التي أحسستها حين عودة الملك عبدالله إلى أرض الوطن لا يستطيع العقل أن يترجمها إلى كلمات فالجميع يدرك أن المشاعر شيء لا يمكن فرضه أو شرائه وإنما هي أحاسيس لا نستطيع التحكم بها وهي هبة من الخالق سبحانه وتعالى \” اللهم إني أُشهدك على حبي للملك عبدالله فلا أحد يستاهل هذا الحب غيره \” بفضل الله أولاً وأخيراً ثم بحسن قيادة ولاة أمر هذا البلاد الغالية أصبحت مملكتنا الحبيبة واحة الأمن الوارفة التي يستظل بها الجميع فهنيئاً لك يا شعبنا الوفي بعودة قائدنا إلى أرض الوطن وقد منّ الله عليه بالصحة والعافية ولهذه المشاعر الصادقة رأينا فرحة وطن لا يعرف معناها إلا من تربع حب وطنه وولاة أمره قلبه وكلنا في خدمة الوطن .
0503575234
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *