الحظ المائل أو ..هو الحسن !!
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]يحيى عبود بن يحيى[/COLOR][/ALIGN]
٭ ٭ذات مساء ذكرني صديق ..اكبر له كثيراً من الاحترام عن بعض الناس الذين يملأون الارض اخلاصاً ..وصدقاً ..وحرصاً على ان تسير هذه الحياة الفانية حرة ..ومستقرة !!
٭٭لكن هذا البعض يلاقي العنت واللامبالاة ولا احد يذكره حتى بكلمة حسنة من اجل الحقيقة ..ولكن البعض الآخر يملأ الارض بروزا وانتشاراً ..وربما مدحاً وتزويقاً كما يقولون .
٭٭ولست ادري لما هذا الحظ المائل يظهر امام بعض الناس جهاراً نهاراً فيرفع من شأنه لحكمة كتبها الله جل شأنه ..وبعضهم يا الله ..حسن الخاتمة فخطه يمشي على عكازين ويخشى ان يسقط فوق ام رأسه ..خوفاً من ان تفسر مسيرته ..وكلماته وسيرته وخطواته ..التي قد تكون خيرة ومستقيمة ..وهي علم الله صالحة للحياة المعاشة الآن ..لكن بعض الناس والذين بيدهم الحل والربط يسدون عين الشمس بغلالة سوداء بسوء ظنه وتفسيراته المغلوطة وحقده الخفي المتأصل في اعماقه !!حتى وان ظهرت هذه الشمس امام خلق الله مشعة ومتوهجة شاهدين لها بالضياء والبروز !!
٭٭والسؤال المحبر ..كيف يستطيع هؤلاء ان يخلطوا الاشياء ويعجنونها ..فاما تكون صفراء فاقعة لونها ..واما تكون بيضاء نقية حتى الاعماق ..
٭أهو الحظ السيىء النكد ..ام ان هذا الحظ لا دخل له في تلك المشيئة التي تصفر فيها امامها بريح سوداء قاحلة تجعل البصير الحكيم يحتار ..
وهو يقول ..ياترى ماذا اعمل؟ لتشتعل الحياة وتشرق ايامها نحو اصلاح الاشياء المعتمة والتي ظن هذا الآدمي ..انها ستكون مضيئة فاذا هي تعود العكس طرداً واطرادا ..
٭٭والانسان محكوم بالقضاء والقدر تلك حكمة مخزونة لدى خالق الانسان ..فان كان خيراً وذا منفعة شكر الله العلي القدير ..شكراً جزيلاً ..وان كان شراً – لا سمح الله – فالله العلي القدير في خلقه صفة وصفات ..وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم .
٭٭وعلينا كبشر اسوياء ..ان نصبر ونصابر ..
اخر النغم
اذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل
خلوت ..ولكن قل لي علي رقيب !!
ولا تحسبن الله يغفل عن ما مضى
ولا ان ما يخفي عليه يغيب ..!
٭٭ويا أمان الخائفين وحسبنا الله ونعم الوكيل
[ALIGN=LEFT]جدة ص . ب ١٢٢٥[/ALIGN]
التصنيف:
