الباحث عن العلم فذهب إلى مضانه

•• الموت ذلك الذي يأتي هكذا بلا مقدمات أحياناً انه الحق الذي لا يتأخر عن موعده ولا يتقدم عن ذلك الموعد .. والانسان ذلك الذي يتقبله بنفس راضية لانه يعرف انه ملاقي رب رحيم غفور لا يمكن الا ان يكون كذلك سبحانه وتعالى.
ذلك الموت الذي يخطف من جاءت “ورقته” في حينه وفي هدوء من حوله من الاخرين بكل الرضا رغم ما يسببه لهم من – غصة – في نفوسهم لذلك – الفراق – الذي سوف يعيشونه بعد ان يوارون ذلك . المسجى – أمامهم .. لكن ما نزل – قضاء – الا ونزل معه – لطفاً – يغسل النفوس ويزيدها ايماناً بصنع الرحيم الغفور.
رحم الله – ذلك الرجل الحبيب – الذي عاش اواخر حياته باحثاً عن الرأي الحق وعن الكلمة الموحية بتلك النفس البسيطة.. المغرقة في البساطة الواعية لكل ما يدور حولها.
لقد ارتبط في اواخر حياته بأهل الفكر وبأهل العلم الغارق في منهج الإسلام .. حتى اصبح له من البحوث العلمية ما يدل على انه كان باحثاً جاداً .. وانه كان يعطي العلماء مكانتهم الرفيعة من نفسه.
إنه واحدٌ من اولئك الذين طلبوا العلم وذهبوا إلى مضانه حتى وجدوا راحتهم في ذلك البهاء العلمي .. فارتاحوا له..
إن الموت هو نهاية كل حي .. وهو الطريق أو – القنطرة – إلى تلك الحياة التي هي الحيوان رحم الله الشيخ عمر عبدالله كامل .. وأسكنه الله فسيح جناته.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *