الاقتصاد والتنمية
أمران مرتبطان ببعضهما بشكل تكاملي فلا تنمية بدون اقتصاد يُحدث نموا في مختلف القطاعات، وعندما يعتني بهذا التكامل مجلس رفيع المستوى يترأسه أمير شاب طموح تخرج من جامعة سلمان الثرية بعلوم قانونية وممارسة اقتصادية، نصبح أمام عهد جديد بمشيئة الله سوف ينتج لنا اقتصاداً يحقق تنمية يحتاجها الوطن ويسهم المواطن في بنائها وتشغيلها وكذلك المشاركة في بعض عائداتها.
من السيرة الذاتية لبعض أصحاب المعالي في التعيينات الجديدة يظهر لنا الاقتصاد الذي يحمله شباب يطمعون في تحسين الحاضر وتهيئة المستقبل من خلال تنمية اقتصادية تأتي بمنافع مادية وخدمية تحدث نقلة نوعية اجتماعية، وعندما نتحدث عن تنمية اقتصادية تواكب العصر فاننا قطعاً نعني الخصخصة لأن الدول المتقدمة تحتفظ بالوزارات السيادية والقطاع الخاص يهتم بعمل الوزارات الخدمية التي تتفرغ لمراقب الأداء الذي يقدم للجميع فينعكس مفهوم (شركاء في تحدي التنمية).
أود أن أشبه أي اقتصاد وطني بالمنتجات البيتروكيمائية، لأنك تستطيع أن تصنع منها الكثير بصلابة أو مرونة حسب الحاجة طالما توفرت الأدوات، ونحن مجتمع لدينا القدرة المالية صانعة الأدوات كمؤسسات أو أفراد وكذلك الحاجة لتنمية نوعية، وعندما تتوفر هذه العناصر يتحقق الإنتاج بناء على المخططات التي يضعها المجلس الموقر لينفذها القطاع الخاص تحت إشراف القطاع العام المطور، ويتم صهر مختلف الإحتياجات ضمن المشاريع لتحقيق التنمية الشاملة.
التنمية الشاملة تحدثها برامج تأتي بحلول توفر احتياجات توظف مواطنين وتصنع تجار، تسعى لتأسيس إكتفاء ذاتي تدريجي في المجالات الأكثر إحتياجاً والأقرب للتنفيذ بناء على الموارد البشرية المتاحة، يحدث هذا باعتماد مبدأ بداية التشغيل بمحترفين يرافقهم مواطنون (متدرب على رأس العمل) لمدة مدروسة تكون ضمن شروط التعاقد المهمة مع الجهة العالمية التي قامت بالتأسيس والتشغيل بحيث لا يصرف جزء مهم من العقد قبل تحقيق هدف التوطين مع التأكد من كفاءة التحويل من خلال طرف ثالث يعتمد نقل التشغيل بالكامل للمواطنين وبقاء بعض المستشارين الفنيين.
نحتاج مخططات من خارج الصندوق تراعي الاحتياجات وتحدث تنوعا اقتصاديا يأتي بحلول مركبة تحاكي المستقبل فيلغي كمثال نظام المناقصات عدو التنمية الأول، نحتاج حلولا تفتح الباب لصغار المستثمرين وكذلك الأفراد من ضمن برامج شركات الاستثمار الكبرى لكي نحدث تنمية للإنسان مع المكان تكون داعم لاقتصاد وطني متين يصنع العزيمة لدى الأنجال لأنهم ينشأون في ظل تنمية لهم وللأجيال. عشمنا كبير في مجلس الشؤون الإقتصادية والتنمية لإحداث نقلة نوعية مالية تجعل البنوك لها دور داعم لكي لا تكون معول للطموح هادم.
عضو الجمعية العالمية لأساتذة إدارة الأعمال – بريطانيا
التصنيف:
