الإعلام والإنجازات الوطنية

قضيت وقتا سعيدا حمدت الله فيه كثيرا وانا اتجول على مصانع الرجال في المعهد الصناعي الثاني بالمدينة ومن خلال اقسامه الحيوية المتعددة فمن قسم السيارات الى قسم التبريد والالكترونيات والميكانيكا والسمكرة والدهان، وحزنت كثيرا لغياب التلفزيون عفوا الصحافة باضلاعها الثلاثة المقروء منها والمسموع والمرئي عن هذه الانجازات الضخمة لا بل مواقع الامن الوطني الذي اعطاه الوطن الاموال الطائلة منذ أكثر من نصف قرن حيث بدأ التعليم الصناعي ببلادنا والمرفق الحديث هذا يدعو لاستثارة أكثر من سؤال. والذي أريد أن أصل إليه في هذه الزاوية انه يجب ان تكون صحفنا الموقرة مع هذه العطاءات الوطنية الرائعة في هذا المجال الهام في حياتنا فالمبنى الضخم الرابض في شرق المدينة المنورة وكأنه يسامق الشمس وهي تطل من الشرق على الأرض المباركة التي احتضنت من عشرات السنين هذا النوع من التعليم.
صحيح ان الدفعات من هذا التعليم في بداياته استفاد الوطن من اعدادها تلك في مجال التعليم والقوات المسلحة ومنهم من أكمل الدراسة في هذا المجال خارج الحدود، وعادوا من بلاد التقنية كما يقولون لدفع مجال التقنية والتدريب في الوطن.
على العموم ساعات بث كبيرة للمرئي والمسموع وصفحات إعلام مطبوعة تحصلون عليها على الدوام اذا تابعتم هذا الذي أنجز في مجال الشغل وإيجاد فرص عمل لمن يريد والعالم يسابق الزمن في الدعاية والإعلان بل الإعلام لما في أوطانهم.
شكرا رجال الوطن في المعهد الصناعي للتدريب رقم 2 بالمدينة شكرا لسعادة المدير الهمام واخوانه من مساعدين ومدربي المعهد ومعلميه وكل أسرة المعهد على ما يقدمونه من جهد يشكر كلما ذكره عشاق الوطن الشرفاء الذين يحبون له الخير والفلاح ولمواطنيه العزة والكرامة وكلنا في انتظار الإعلام المرئي ليقول كلمته فهل من مجيب؟

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *