الإجازة في دول لا سعوديين فيها

•• في موسم الاجازات.. وتلك الاستعدادات الكبيرة التي تقوم بها الأسر لترتيب قضاء اجازة يأملون أن تكون سعيدة.. لكن هناك امراً كثيراً ما يحدث فيعكر صفو تلك الرحلة وهو عندما تسأل الى أين إن شاء الله سوف تكون وجهتكم هذا العام فيصدمك بقوله والله أريد مصيفاً لا يذهب إليه – العرب – وبالذات السعوديين.. فتسأل لماذا لا تريد أن ترى أحداً من “طينتك” فيأتيك الجواب الصادم لك.. ان بعضهم ما يصدق أن يرى أسرة “سعودية” حتى يتفرغ لملاحقتها ومضايقتها كأنه وقع على فريسة يجب أن يلقي بمخالبه لصيدها لهذا أنا شديد الحرص على البحث عن مدن لا يذهب إليها أحد من أولئك.
إن هذه الحالة حقيقة موجودة لدى البعض وهم في الغالب لم يجدوا رعاية مستقيمة توفر لهم خلقاً يستطيعون من خلاله احترام الآخرين.
إن التربية في الصغر كالنقش في الحجر كما يقولون . أتذكر في ذلك الزمان من العيب الكبير أن يرفع الشاب نظره في سيدة تمر من أمامه بل تراه يتجنب المرور من جانبها في حياء واحترام بل يعتبر ذلك من بديهيات الحياة.. كل ذلك اتى من اسرة تقدر الخلق وتمارسه ومن مجتمع هو الآخر له نظرته السامية نحو الآخر.
الآن فلت زمام التربية من الآباء الى هذه الأجهزة المفتوحة ومنها يتلقى الابن تعليماته التربوية المشوهة له ولأخلاقياته وتلك مكمن المشكلة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *