الأمير الدكتور فيصل بن محمد شخصية ألمعية «2 / 2»

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]جمعان الكرت[/COLOR][/ALIGN]

وكان لتنوع مشارب تعليم الأمير الدكتور فيصل بن محمد نائب أمير منطقة الباحة أثر كبير في تعدد مهاراته الواضحة وبناء مفاهيمه الراقية وتجلي ثقافته الواسعة حيث نهل من عدة مصادر للتعلم خلال فترة دراساته في جميع المراحل بالتحاقه بالمدارس والأكاديميات والجامعات في عدد من الدول العربية والأوربية والأمريكية . أسهمت في إثراء حصيلته المعرفية والثقافية . والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود يتقن ثلاث لغات عالمية إلى جانب اللغة العربية . وله قدرة بارعة على التخطيط المنظم في العديد من الجوانب المهمة وتقديم الأعمال الناجحة من واقع نظرته الواقعية وتطلعاته المستقبلية. يجيد استثمار الوقت مابين الأعمال الكبيرة والأعباء الثقيلة والمهام الجسيمة والعلاقات الأسرية والاجتماعية الجميلة التي يعطيها قدرا عاليا من العناية والرعاية ويعد أنموذجا مميزا في هذا الجانب وكذلك الهوايات المفيدة .حيث كان من البارعين في رياضة التنس الأرضي واهتمامه أيضا بالسباحة وعشقه للخيل وممارسته للفن التشكيلي وإنجاز الكثير من اللوحات الإبداعية وإتقانه لفن البروتوريه . ومن هذا المنطلق حرص على تأسيس وتبني جائزة باحة الفنون التشكيلية التي تعد أكبر جائزة من نوعها على مستوى الوطن العربي تقام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لخدمة الحركة التشكيلية وهي في طريقها للعالمية حسب تخطيط سموه لها.
وأعطت محاضرة سموه التي ألقاها الأسبوع الفائت بجامعة الباحة بعنوان ( المواطن الصالح ) بحضور عدد كبير من الأكاديميين والمهتمين بالثقافة عدة دلالات عميقة أولها حرصه على توسيع مفاهيم الوطنية باعتبار المواطنة إلتزام ومسؤولية فضلا عن كونها أحاسيس ومشاعر فياضة يمكن ترجمتها من خلال الالتزام الصادق في كل شؤون الحياة , فالانتماء الوطني ضرورة حياتية وحاجة حضارية وقيمة إنسانية بل الوعاء الحاضن للتطور الإنساني .وأبان سموه بأن ديننا الإسلامي هو دين التسامح دين الفضيلة , حيث جاء معززا لحب الوطن إذ حملت النصوص الشرعية في مضامينها الدعوة لحب الوطن باعتبار الانتساب إليه والذود عنه مطلب ديني, وأكد ضرورة تأصيل مبدأ المواطنة لدى جميع شرائح المجتمع فكرا وممارسة باعتبار المواطن هو الهدف الأول في تحقيق مبدأ المواطنة وهو المرتكز الأساس لتحريك عجلة التطور
ومن خلال اللقاءات الصحفية مع سموه يتبين حرصه الكبير على تطوير وتنمية منطقة الباحة .. فهذا الجانب وضعه في أولويات اهتماماته . وبحمد الله شهدت منطقة الباحة تنامياً كبيراً . ويكفي أنها المنطقة التي حظيت بإشادة مجلس الوزراء الموقر لتحقيقها أفضل تنمية متوازنة في جميع محافظاتها .
ولعل من أبرز اهتماماته العمل على تهيئة التعليم العالي بالمنطقة منذ فترة, فكانت كلية الباحة الأهلية للعلوم النواة الأساسية , تبعها فتح جامعة الباحة باعتبارها المنارة الحضارية التي تسهم في الرقي بوعي المجتمع .. وتحقق ذلك إذا أصبحت الجامعة مفخرة لكل أفراد الوطن .. وهاهي الجامعة تزداد توسعاً في التخصصات وإعداد الطلاب والطالبات .. والأيام القادمة تنبئ بأن الباحة ستكون أكثر إدهاشا وجذبا .. في المجالين التعليمي والسياحي .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *