الأميران الحاسمان في واشنطن
•• كانت – واشنطن – تلك المدينة التي يدور حولها العالم أو بالأصح هي التي تدور حول العالم في ذلك الصباح مدينة هادئة ولكنها تمور قوة وتفتحاً.. اعطاها وجود هذين الأميرين وهجاً له طابعه العربي الأخاذ في دوامة هذا الصراع الذي يمور في منطقتنا.. وهما يحملان صدقاً ووضوحاً لا بعده وضوح.. فهما من تلك المدرسة التي اتخذت الصدق منهاجاً والسلوك القويم طريقاً.. كانا وهما يلتقيان بالمسؤولين الأمريكيين محل فخر لما كانا عليه من حيوية وعطاء.. زادهما بهاءً ذلك الاصرار في الوصول إلى حق الحق وايضاحه لتكون منطقتنا منطقة آمنة لا تأتيها رياح القلاقل إلا وقد سدت كل المنافذ لها بتلك النظرة الثاقبة.. فبلادنا هي واحة السلم التي يجب المحافظة عليها واعطائها مكانتها المرموقة في عالم اليوم.. فهي قبلة المسلمين الذين ينظرون إلى سلامتها قبل سلامة أوطانهم ولهذا كان الالتفاف حولها معيناً لا ينضب.. نقول هذا ونحن نعرف أن هناك سواعد وطنية قادرة على الدفاع عنها بكل ما تملك من قوة وتضحية مهما عمل الحاقدون عكس ذلك. إن أولئك الساعين على الاضرار بها ما هم إلا من أولئك العبثيين الذي لا ينظرون أبعد من أنوفهم.
إن واشنطن وهي تستقبل هذين الأميرين كانت أكثر استعداداً لقبول أفكارهما لكونها أفكاراً واضحة تريد السلم الحقيقي الذي يأتي من قوة لا من ضعف وتلك هي قوة الرجال باستمرار.
فهما من مدرسة الحسم الحازم.
التصنيف:
